سقط ثلاثة شهداء امس في الضفة الغربية وقطاع غزة واعتقل عشرة من بينهم قياديان في حركتي حماس خلال العدوان المتواصل، في شكل اجتياحات متكررة اخرها كان اعادة احتلال الخليل ومخيميها لساعات فيما يتجه العدو الصهيوني باستهداف نابلس بعدوان واسع بحجة ان المقاومة فيها استعادت عافيتها وبدأت في استهداف المستوطنات. واعادت قوات الاحتلال، احتلال احياء الخليل فجر امس في عملية عسكرية وصفتها المصادر الاسرائيلية بأنها محدودة ومؤقتة لاعتقال مطلوبين فقط حيث انسحب فعلاً بعد ساعات وداهمت حوالي (40) دبابة ومجنزرة وآلية عسكرية المدينة من ثلاثة محاور تحت غطاء من المروحيات الاباتشي والقصف العنيف من الاسلحة الرشاشة والثقيلة. وبعد حصار المدينة وفرض حظر التجوال على مخيمي العروب واكفوار بدأت قوات الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمة واسعة للمنازل خاصة في محيط الجامعة تم خلالها اعتقال ستة فلسطينيين مطلوبين له ابرزهم محمود سدر قائد في حركة الجهاد الاسلامي بالخليل ووائل دويك من كوادر حركة حماس في المدينة ولم يكشف الجيش عن اسماء المعتقلين الاربعة الاخرين. كما اقتحمت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية بلدة بيت أومر فى محافظة الخليل حيث قام جنود الاحتلال باعتقال اثنين من أعضاء فريق السلام المسيحى الأميركي واعتدت عليهم بالضرب بصورة وحشية واقتادتهما مكبلى اليدين الى خارج البلدة. وأشارت الى أن أعضاء هذا الفريق يتواجدون منذ عدة سنوات فى مدينة الخليل وشاركوا فى العديد من النشاطات التضامنية مع الشعب الفلسطينى. واقتحمت قوات الاحتلال صباح امس بلدة حوسان الى الغرب من مدينة بيت لحم وفرضت حظر التجوال وشرعت بمداهمة منازل المواطنين فى البلدة. وذكرت قناة فلسطين الفضائية أن قوات الاحتلال الاسرائيلى اقتحمت مجددا فجر امس مدينة بيت ساحور وداهمت العديد من منازل المواطنين فى المدينة كما اجتاحت قوات الاحتلال مدينة الدوحة وحى الفواغرة وحلق الطيران الحربى الاسرائيلى على علو منخض فى اجواء بيت لحم. كما قامت قوات الاحتلال بمداهمة مساجد مخيم الدهيشة الثلاثة وانتهكت حرماتها وقامت بتفتيشها وكانت قوة كبيرة من جيش الاحتلال الاسرائيلى اقتحمت المخيم مستخدمة الدبابات والآليات العسكرية وواصلت مداهمة منازل المواطنين فيها. وقال ناطق عسكري ان الجيش الاحتلالي اعتقل من جهة اخرى ستة فلسطينيين ملاحقين صباح امس الخميس خلال توغل في قرية فرعون الخاضعة للحكم الذاتي في جنوب طولكرم في الضفة الغربية. أفادت اجهزة الامن الفلسطينية ان فلسطينيا استشهد مساء الاربعاء برصاص الجنود الاسرائيليين بالقرب من نابلس. واضافت ان الجنود الاسرائيليين اخذوا جثة الفلسطيني بدون ان تتمكن من التعرف على هويته. واعلنت الاذاعة العبرية من جهتها ان الفلسطيني استشهد «خطأ» عندما كان على سطح منزل لدى مرور وحدة اسرائيلية بالقرب من المكان. وقالت ان الفلسطيني رمى شيئا «مشبوها» ثم لاذ بالفرار فأطلق عليه الجنود الرصاص وقتلوه قبل ان ينتبهوا الى ان الشيء «المشبوه» ما هو الا وعاء لرش المياه. وفي قرية اوصين شرقي مستوطنة ارييل القريبة من نابلس قال جيش الاحتلال انه قتل فلسطينياً يدعى محمد احمد صنوبر (26 عاماً) بعد ان اشتبه بأنه احد المسلحين ويحمل بندقية لكنه اكتشف بعد اعدامه انه كان يحمل معولاً. وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية ان الهجوم الذى وقع الثلاثاء فى مستوطنة ايتامار يعد مؤشرا على ان البنية التحتية لما أسمته «بالارهاب» فى نابلس قد استردت عافيتها بالفعل وانه يمكن توقع حدوث مزيد من الهجمات من هناك فى المستقبل القريب على حد زعمها. وذكرت صحيفة هآرتس العبرية نقلا عن يوسى اديرى قائد الجيش الاحتلالي فى المنطقة قوله انه رغم تدمير الجيش الاسرائيلى للبنية الاساسية هناك خلال عملية الدرع الواقى الا ان نابلس «مازالت المرتع الرئيسى للارهاب فى الاراضى الفلسطينية وان العديد من المنظمات الارهابية تنشط فى البلدة». وقالت الصحيفة انه لمنع مزيد من الهجمات يتوقع ان ينفذ الجيش الاسرائيلى اجتياحا آخر داخل نابلس فى المستقبل القريب. وفي قطاع غزة اعلن الليلة قبل الماضية استشهاد الفلسطينية غالية احمد الشلح (65 عاماً) من سكان رفح جنوب القطاع اثر انتظارها لحوالي (7) ساعات عند حاجز ابو هولي شمالي خانيونس دون ان يسمح لها جنود الاحتلال الوصول الى منزلها حيث اصيبت بنوبة قلبية. وقالت مصادر اسرائيلية ان الفلسطينيين اطلقوا ثلاث قذائف هاون الليلة قبل الماضية سقطت في مستوطنة جنوب القطاع ولم تقع اصابات او اضرار وجنود الجيش ردوا باطلاق النار. واضافت المصادر: ان قوات الجيش قامت بنشاط واسع الليلة قبل الماضية في منطقة المواصي بخانيونس وانه تم اعتقال مطلوب من حركة حماس. وفي رفح اصيب جندي احتلالي بجروح وصفت بالمتوسطة جراء اشتباكات مع مسلحين فلسطينيين.
