مع تأكيد الجامعة العربية عدم وجود أي توجه اسرائيلي نحو السلام اتهم الارهابي ارييل شارون السعودية بمواصلة دعم العمليات الاستشهادية وتنظيم «القاعدة». ونقلت الإذاعة العبرية عن ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي تأكيده أن المملكة العربية السعودية «مازالت أكبر جهة ممولة لنشاطات» حركة المقاومة الاسلامية «حماس» «وهي تواصل اليوم أيضا تقديم المساعدات لعائلات الاستشهاديين». وأدلى شارون بهذه التصريحات خلال استقباله أمس الأول لوفد يهودي زائر. ونقلت الاذاعة العبرية عن شارون زعمه أيضا «إن الرياض تقدم أيضا الدعم لتنظيم القاعدة». وأضاف شارون «إنه بعد مرور أكثر من مئة عام على النزاع في الشرق الاوسط لا يمكن تسويته في غضون فترة وجيرة، وهناك حاجة لمتسع من الوقت من أجل تحقيق هذا الهدف». وكان هشام يوسف المتحدث باسم الجامعة العربية شدد للصحافيين على «ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف العدوان الاسرائيلي وما ينجم عنه من قتل وتدمير وترويع للمدنيين الفلسطينيين».وقال ان «استمرار هذه التوغلات التى تقع بصورة يومية ومتكررة واستمرار عمليات الاعتقالات والاغتيالات التى تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلى ضد المواطنين الفلسطينيين لا يمكن الا أن ينظر لها فى اطار السياسة المتغطرسة التى تتعامل بها حكومة اسرائيل مع الحقوق العربية». وقال ان «استمرار العدوان الاسرائيلى وما يتزامن معه من احاديث يدلي بها مسئولون اسرائيليون حول قدرة اسرائيل على قمع المقاومة الفلسطينية بصورة نهائية عن طريق العمليات العسكرية المكثفة وعن نوايا تكثيف هذه العمليات يمثل دليلا واضحا على أن المؤسسة الاسرائيلية الحاكمة لا تعتزم التوجه نحو طريق السلام، وان ما يقال عن التزام الحكومة الاسرائيلية بالسلام لا أساس له من الصحة». وكالات