مثل الوضع في الشرق الاوسط و«الصعوبات» التي تمر بها الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة محور المباحثات المنفردة التي استمرت حوالي عشرين دقيقة بين جورج بوش الرئيس الاميركي والبابا يوحنا بولس الثاني مساء أمس الأول، وفق ما افاد الفاتيكان. كما تم التطرق الى هاتين المسألتين خلال لقاء الكاردينال انجيلو سودانو الرجل الثاني في الفاتيكان والمونسنيور جان لوي توران وزير خارجية الفاتيكان مع كولن باول وزير الخارجية الاميركي، على ما افاد جواكين نافارو فالس الناطق باسم البابا في بيان. واوضح «انه تم التطرق الى القضايا الدولية الاشد الحاحا وبينها قضية الشرق الاوسط». واضاف «انه علاوة على الجوانب السياسية تم التطرق خلال اللقاء الى البعد الانساني للوضع الماساوي الذي يعيشه الشعبان الاسرائيلي والفلسطيني. كما تمت الاشارة الى الوضع الصعب الذي يعيشه مسيحيو الشرق الاوسط». واعرب البابا كذلك «عن ثقته في قوة المنابع الروحية للكاثوليك الاميركيين الملتزمين على تجسيد قيم الانجيل في المجتمع» في اشارة خفية الى فضائح الانحراف الجنسي التي تهز الكنيسة في الولايات المتحدة. ولم يدل الوفد الاميركي بأي تصريح للصحافيين. وغادر الرئيس الاميركي جورج بوش اثر زيارته الفاتيكان عائدا الى واشنطن في ختام جولة اوروبية استمرت اسبوعا. أ.ف.ب
