اطلقت السلطات في تايلاند، مواطنين ليبيين، كان قد تم اعتقالهما بعد اكتشاف انهما يحملان مسدسات في صالة انتظار بمطار بانكوك، وسمح لهما بمواصلة رحلتهما الى كوريا الجنوبية، بعد أن أكد دبلوماسيون انهما حارسان شخصيان لنجل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، وكانا في طريقهما لمشاهدة مباريات كأس العالم لكرة القدم. وفيما بدا أنه تقصير خطير من قبل السلطات الامنية السنغافورية، سمح لليبيين بحمل مسدساتهما على متن الرحلة إس.كيو ـ 880 التابعة لخطوط سنغافورة الجوية يوم الاحد الماضي، والتي كانت في طريقها إلى سول وتوقفت في بانكوك. وصرح مسئولون تايلانديون أن الشرطة التايلاندية اعتقلتهما عندما شوهدا في صالة ترانزيت بمطار بانكوك وقد تدلت مسدساتهما من الحزام الذي كان يضعه كل منهما حول خصره. وصرح الميجور جنرال تريتوت روناريتيفيتشاي، وهو مسئول كبير بالشرطة، أنه تم احتجاز الاثنين حتى أمس الأول، عندما وصل دبلوماسي ليبي يتخذ من كوالالمبور مقرا له إلى بانكوك وأكد صحة ما قالاه من أنهما حارسان شخصيان لنجل الزعيم الليبي. وصرح تريتوت قائلا «لقد أطلقنا سراحهما بعدما أكد مسئول السفارة الليبية في كوالالمبور وضعهما كحارسين شخصيين لنجل القذافي.. وقد قاما بدفع غرامة صغيرة، ثم سمحنا لهما بالذهاب». وقال ان الليبيين، اللذين ذكرت الصحف المحلية أنهما يدعيان جبريل بوريس وعلي حسين محمد حسين، لم يخبرا سلطات سنغافورة بأنهما كانا يحملان أسلحة. وصرح مسئول من سلطة الموانئ الجوية التايلاندية بأنه تم تأجيل مواصلة الرحلة التي جاء على متنها الليبيان إلى بانكوك لمدة ثلاث ساعات لاجراء تفتيش دقيق للركاب وأمتعتهم. د.ب.أ