أنشأ الجيش الأميركي مقر قيادة جديداً في قاعدة باغرام الجوية لإدارة الحرب ضد فلول حركة طالبان وتنظيم القاعدة. وسيتولى اللفتنانت جنرال دان كيه. مكنيل وهو جنرال بثلاثة نجوم غداً رسميا قيادة كل العمليات التي تقوم بها قوات التحالف في افغانستان وسيتبع مباشرة القيادة المركزية الاميركية في فلوريدا التي تشرف على الشرق الاوسط وآسيا الوسطى. وكان يدير عمليات ملاحقة مقاتلي القاعدة وطالبان الذين يعتقد انهم مختبئون في جبال بشرق افغانستان من قبل جنرال بنجمتين موجود في باغرام شمالي العاصمة الافغانية كابول ويعمل من خلال معسكر الدوحة وهو قاعدة عسكرية اميركية في الكويت. وقال مكنيل للصحفيين في مركز للعمليات المشتركة عالي التقنية اقامه في باغرام افراد فريقه المحمول جوا رقم 18 «ارسلنا الى هنا لنقل المعركة الى صفوف الارهابيين». «نحن نقف في مواجهة عدو يتكيف مع الظروف. لن نواجه على الارجح حشودا للعدو فهم تفرقوا في جماعات صغيرة». وقال برايان هيلفرتي المتحدث باسم الجيش الاميركي «نعتقد انه لم يبق من القاعدة سوى جيوب صغيرة متمركزة في الشرق». وستدار عملية مطاردة المتشددين في افغانستان من خلال خيمة ضخمة مكيفة الهواء يتمكن من خلالها القادة المحليون وزملاؤهم الموجودون في الولايات المتحدة من متابعة المعارك في نفس الوقت. وقال هيلفرتي ان قوات التحالف الدولية تحدثت عن انفجار قذيفتي مورتر قرب مدينة كرديز الشرقية. وصرح بان الانفجارين وقعا مساء امس الأول قرب مواقع القوات الدولية. ويتوقع المسئولون العسكريون وقوع مزيد من الهجمات بينما تستعد افغانستان لانتخاب حكومة مؤقتة جديدة من خلال مجلس زعماء القنابل «لويا جيركا» ابتداء من العاشر من يونيو. وقال هيلفرتي «من المتوقع ان تفجر سيارات ملغومة وتقع تفجيرات انتحارية. والقاعدة (باغرام) مستهدفة». وصرح بأن اجراءات الامن شددت حول القاعدة الجوية التي يتمركز فيها نحو 5000 فرد من عشر دول. رويترز