نفت القوات الأميركية في الفلبين امس تبادل اطلاق نار مع جماعة ابوسياف. وكان مسئولون فلبينيون اعلنوا في وقت سابق ان مروحيتين اميركيتين تبادلتا اطلاق النار مع مسلحين من ابو سياف لكن الاميركيين أوضحوا لاحقاً بأن الامر تدريب عسكري. وفي العاصمة مانيلا اعلنت السفارة الاميركية عرض خمسة ملايين دولار للقبض على قادة أبو سياف. وقال الميجر ريتشارد سليتر المتحدث العسكري الاميركي في بيان «في اطار التدريبات اطلق جنود على متن احدى الطائرتين بضع طلقات فارغة من الجو». وأضاف «وفي الوقت نفسه اطلقت القوات الاميركية والفلبينية على الارض ما يشبه القذائف الحارقة لتحفيز الاشتباك البري. لم تطلق في اي وقت ذخيرة حية سواء من الجو او من البر». واقر المسئولون الفلبينيون بأنهم أخطأوا تفسير الموقف. وقال الكولونيل فريدسفيندو كوفاروبياس للصحفيين «كان هناك خطأ في تقريرنا ... نحن اسفون». وترابط قوات اميركية في جنوب الفلبين منذ فبراير للمساعدة في تدريب الجيش الفلبيني على القضاء على مقاتلي جماعة ابو سياف الذين يتركز اغلبهم في باسيلان. لكن القوات الاميركية لم تدخل في اي اشتباك مباشر مع مقاتلي الجماعة. وفي الاطار ذاته عرضت الولايات المتحدة أمس تقديم مكافأة مالية تصل إلى خمسة ملايين دولار لقاء معلومات تؤدي إلى اعتقال أو إدانة خمسة قادة في جماعة أبو سياف، وعلى رأسهم القائد ابو سبايا. التي يزعم أن لها علاقة بتنظيم القاعدة، في جنوب الفلبين. وقال لدى مانيلا فرانسيس ريكياردون السفير الاميركي في مانيلا أن الخطوة تأتي «دعما لبرنامج مشابه لحكومة الفلبين، وفي أعقابه». وقال السفير في مؤتمر صحفي في السفارة الاميركية «نعتقد أن المواطنين العاديين في الفلبين أو أي مكان آخر، ربما لديهم معلومات من شأنها المساعدة في إحضار إرهابيي أبو سياف للعدالة». وأضاف أنه «لتشجيع المواطنين على تقديم مثل تلك المعلومات، تعرض الحكومة الاميركية دفع ما يصل إلى خمسة ملايين دولار لقاء معلومات تؤدي إلى اعتقال أو إدانة إرهابيي أبو سياف».
