جاب المشاركون في المهرجان التضامني مع النائب المعتقل مروان البرغوثي شوارع رام الله، منددين بهذا العمل الإجرامي وسط رسالة من البرغوثي دعا فيها للتمسك بالانتفاضة. وكانت حركة فتح نظمت في محافظة رام الله والبيرة، مهرجانا شعبيا في وسط رام الله، للتضامن مع النائب المعتقل مروان البرغوثي، أمين سر الحركة في الضفة الغربية.. وذلك بمشاركة العديد من ممثلي القوى الوطنية والإسلامية، والمئات من مواطني المدينة ومحيطها. وجاب المشاركون في المهرجان شوارع المدينة وهم يحملون أعلام فلسطين، وصور الرئيس ياسر عرفات والنائب البرغوثي، وصولا إلى ميدان المنارة. وفي الميدان، ألقت فدوى البرغوثي، زوجة النائب المعتقل، كلمة قرأت فيها رسالة زوجها من داخل المعتقل، والتي حيّا فيها المواطنين ومختلف المؤسسات والقوى الفلسطينية والعربية والدولية، التي شاركت في حملات التضامن معه ومع الأسرى الفلسطينيين. وأكد البرغوثي في رسالته أن أجهزة الاحتلال لن تستطيع كسر إرادة وعزيمة الشعب الفلسطيني، داعيا شعبنا إلى التمسك بانتفاضتنا وإنجازاتنا الوطنية. وأكدت البرغوثي أن زوجها صامد في وجوه المحتلين، الذين استدعوا العديد من طواقمهم للتحقيق معه، وأنه رفض التعامل مع أجهزة ومحاكم الاحتلال، ويقول: إن السلام يبدأ من انتهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأوضح أحمد عبد الرحمن، أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني، في كلمته، أن الاحتلال يخطئ إذا اعتقد أن تطويق المدن وإقامة الحواجز سينهي المقاومة والانتفاضة، مشيرا إلى أن النائب البرغوثي صلب وعنيد كجبال فلسطين.. وقال مخاطبا الإسرائيليين: هل تحقق لكم الأمن بتدمير الشوارع والمنازل؟! وشدد على أن حياة الكرامة هي حياة الشهادة، وأن حياة الذلّ هي حياة الاحتلال، مؤكدا على رفض الشعب الفلسطيني لأنصاف الحلول والمراحل. ومن ناحيته، دعا محمد منصور، أمين سر حركة فتح في إقليم رام الله والبيرة، إلى الوحدة الوطنية والاستمرار في الانتفاضة حتى إنهاء الاحتلال، وهي الرسالة التي حملها النائب المعتقل مروان البرغوثي. كذلك شدد صخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، في الكلمة التي ألقاها باسم القوى الوطنية والإسلامية، على أن هدف الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، خالية من الاحتلال والمستوطنات، هو الدرب الذي سار عليه المناضل مروان البرغوثي، مؤكدا أنه ما دام هناك احتلال ومحاولات للالتفاف على الثوابت الوطنية، ما دامت هناك مقاومة وانتفاضة.