وجه حاخام يهودي نمساوي انتقادات لاذعة لاسرائيل بسبب ممارساتها البربرية النازية ضد الفلسطينيين. وقال موشيه أريه فريدمان في حديث لصحيفة «دي بريسه» انه يخطط لاستضافة ثلاثة اطفال فلسطينيين اصيبوا بجراح جراء هذه الممارسات مشيرا الى انه اجرى اتصالات بهذا الشأن مع جهات رسمية فلسطينية وجمعية العلاقات النمساوية العربية. واضاف فريدمان الذي يعتبر نفسه الحاخام الاعلى لليهود الارثوذوكس في فيينا انه يصلي يوميا ويتضرع الى الباري من اجل زوال دولة اسرائيل من الوجود. واعتبر فريدمان «30 عاما » الحركة الصهيونية انها مطابقة للفاشية لان هدفها هو القضاء على الفلسطينيين وقلع جذور الديانة اليهودية مؤكدا انه لا يعترف بدولة اسرائيل. واوضح ان هناك حوالي الف يهودي في النمسا يشاطرونه أرائه هذه. ووصف الحاخام الارثوذوكسي الهيئة الثقافية الاسرائيلية التي تشرف على شئون الجالية اليهودية في النمسا بأنها عبارة عن حركة سياسية صهيونية وليست جمعية دينية. واشارت الصحيفة الى ان فريدمان يكافح منذ عدة اشهر للحصول على اعتراف بجمعيته من قبل الهيئة الاسرائيلية الا ان جهوده لم تكلل بالنجاح حتى الأن. واتهم فريدمان المسئول الاداري عن الهيئة و يدعى اوشاوم حاديك بممارسة اساليب نازية لان الاخير منعه من دخول المعابد اليهودية التي تديرها الهيئة. وافادت الصحيفة النمساوية ان فريدمان اضطر الى تأسيس معبد يهودي خاص به و باتباعه في الحي الثالث وسط العاصمة فيينا. واشارت الى ان هذا الحاخام المولود في نيويورك كان نشر اعلانا بقيمة 30 الف دولار في صحيفة «نيويورك تايمز» ضد فرض اسرائيل والمؤتمر اليهودي العالمي عقوبات على الحكومة النمساوية اثر انضمام حزب الاحرار الى عضويتها في نهاية عام 1999. كونا