شهد مخيم عين الحلوة الفلسطينى القريب من مدينة صيدا بجنوب لبنان خلال الايام الماضية سلسلة حوادث امنية استدعت عقد اجتماع لفصائل منظمة التحرير في مقر المنظمة. وذكرت صحيفة «السفير» اللبنانية امس ان عقد الاجتماع تم لوضع آلية من أجل تفعيل دور الكفاح المسلح كقوة امنية من خلال مرجعية اللجنة الامنية لضبط الوضع الامنى وسوف يتم عقد اجتماعين اخرين بين قيادة الكفاح المسلح وكل من القوى الاسلامية وقوى التحالف الفلسطينى. ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية قولها ان المطلوب من جميع القوى والفصائل الوطنية والاسلامية تأمين التغطية السياسية للكفاح المسلح فى أى مهمة أمنية ومساعدته ميدانيا لضبط الوضع الامنى فى المخيم ومنع تسلل الجهات المشبوهة المرتبطة بالموساد الاسرائيلى للعب بأمن المخيمات. واشارت المصادر الامنية الفلسطينية الى وقوع اربعة انفجارات متنقلة فى المخيم خلال الايام القليلة الماضية وحوادث اطلاق نار متفرقة ناتجة عن اشكالات فردية.. كما أشارت الى أن تلك الحوادث تحصل للمرة الاولى بهذه الطريقة منذ سبعة اشهر اى منذ تشكيل اللجنة الامنية المشتركة بين الفصائل الفلسطينية. وتحدثت السفير نقلا عن مصادر فلسطينية فى مخيم عين الحلوة عن وجود اربعة تكتلات او ما تسميه معسكرات سياسية ظهرت فى المخيم حاليا الاول يعود لحركة فتح ومعها فصائل منظمة التحرير المنضوية تحت لواء الرئيس الفلسطينى ياسرعرفات مباشرة والثانى لحركة حماس والقوى الاسلامية الفلسطينية والثالث للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والرابع لتحالف القوى الفلسطينية المعارضة التى تلتقى فى طروحاتها مع القوى الاسلامية وتضم الجبهة الشعبية. القيادة العامة ومنظمة الصاعقة وحركة فتح الانتفاضة وقوى أخرى حليفة لسوريا.