ألغت محكمة عسكرية إيرانية أمس حكماً بالاعدام ضد عملاء المخابرات الإيرانية المتهمين بقتل أربعة من المنشقين عام 1998، فيما أجرى محمد خاتمي الرئيس الإيراني، مباحثات خلال استقباله أمس ب«ليدي بولفير» وزير خارجية لوكسمبورغ والتي تزور طهران لمدة أربعة أيام. وألغت المحكمة العسكرية حكم الاعدام ضد المتهمين محمود جعفر زادة وعلي محسني بعد أن عفا عنهما عائلات الضحايا، وفقا لما أورده التقرير التلفزيوني نقلا عن بيان للمحكمة. غير أن المحكمة خففت الحكم بالاعدام إلى عشر سنوات سجناً لكل منهما لاتهامهما بالاخلال بالامن العام، كما منعتهما من الخدمة في وزارة الاعلام. وكان قد تم اعتقال حوالي 18 عميلا للمخابرات الايرانية بتهمة التورط في مقتل الناشط القومي داريوش وزوجته باروانه فوروهار وكذلك قتل الكاتبين المنشقين محمد مختاري ومحمد جعفر بوينده. وفي يناير من عام 2001، أصدرت المحكمة حكما بسجن المتهمين الرئيسيين اللذين أمرا بعمليات القتل وثلاثة عملاء آخرين مدى الحياة. وصدر حكم بإعدام العملاء الثلاثة الذين نفذوا عمليات القتل. وحكم على سبعة من العملاء بالسجن فترات تتراوح بين عامين ونصف العام إلى عشر سنوات لاتهامهم بالمشاركة في الجريمة، كما تمت تبرئة ثلاثة من المتهمين. أما سعيد إمامي، المدبر الرئيسي لعمليات القتل والذي كان مسئولا بارزا في الاستخبارات الايراينة على مدى أكثر من 20 عاما، فقد انتحر في زنزانته قبل المحاكمة. د.ب.أ
