وجهت محكمة اسرائيلية في القدس رسمياً تهمة الاعداد لتفجير مدرسة فلسطينية في الشطر الشرقي للمدينة المقدسة لثلاثة ارهابيين يهود كانت الشرطة ضبطت أحدهم وهو يعد لهذا الاعتداء، حيث رفض مساعدة الشرطة في تفكيك العبوة الناسفة. وذكرت مصادر قضائية اسرائيلية أمس ان المستوطنين الثلاثة ياردن موراغ وشلومو غفير وعوفير غاميال الذين يقيمون في مستوطنة بيت ايل قرب بيت لحم في الضفة الغربية وموقوفين منذ اسابيع عدة، اتهموا بمحاولة القتل وحيازة اسلحة بطريقة غير مشروعة. وكانت هذه المحكمة اتهمت الاثنين مستوطنا آخر هو نوام فيدرمان الناشط في حركة كاخ العنصرية المعادية للعرب بتأمين متفجرات لاستخدامها في عملية كان من المقرر ان تستهدف في 29 ابريل مدرسة فلسطينية للبنات في حي الطور على جبل الزيتون. وسمحت اجهزة الامن الاسرائيلية بنشر تفاصيل اعتداء الخلية اليهودية الارهابية. ويتضح من تفاصيل التحقيق انه في 29 ابريل اوقفت دورية عادية للشرطة الاسرائيلية سيارة مشتبه بها مع عربة مجرورة كانت تقف في شرقي القدس قرب مدرسة للبنات وقرب مستشفى المقاص. وحاول احد ركاب السيارة الفرار لكنه اعتقل. وركاب السيارة هم دبير ومورغ وكلاهما من سكان المكان. وطلب خبراء المتفجرات الاسرائيليين من دبير مساعدتهم في تفكيك العبوة ولكنه رفض ذلك، وخلال التحقيق اعتقل ايضا غمليئل من بات عاين الذي يشتبه انه شارك بصورة فاعلة في الاعداد للعملية حتى انه اعد العربة المفخخة وكذلك باروخ من مستوطنة ماعون الذي يشتبه بانه هو الذي وفر المواد المتفجرة لاعداد العبوة. وقبل اسبوعين اعتقل ايضا نوعام فيدرمان الذي يسكن في الخليل. وعند فحص العربة وجدت عبوة شديدة الانفجار، مكونة من قطعتي مواد متفجرة بوزن 250 غراماً كل واحدة تم ربطها مع عبوتي غاز ووعائين يحتويات على مزيج من السولار والبنزين، اضافة الى المسامير بوزن ثلاثة كيلو غرامات وكذلك ساعة تم توقيتها للانفجار في الساعة السابعة والنصف صباحا. وتفيد التحقيقات ان الخلية الارهابية هذه جمعت معلومات كثيرة استعدادا لتنفيذ العملية. وقام اعضاؤها بجولات مسبقة في المكان.
