رحب حزب الأمة السوداني الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق، خلال اجتماع مكتبيه القيادي والسياسي بالتقرير الذي اعده جون دانفورث المبعوث الأميركي للسلام، متوقعاً ان يسلم رأيه المتضمن عدداً من الملاحظات الى المسئولين بالسفارة الأميركية في الخرطوم في وقت لاحق. وقال ادم موسى مادبو رئيس المكتب السياسي للحزب لـ «البيان» ان النقاش حول التقرير انصب في ثلاثة اطر اولها الترحيب به خاصة بالجوانب الايجابية التي وردت فيه مثل اعتراف التقرير بواقع التعددية السياسية في السودان وتأمينه على مشاركة الفعاليات السياسية في ابرام اتفاق السلام. اضافة إلى المشاركة في صنع القرارات المتعلقة بمصير السودان، وأوضح مادبو ان المحور الثاني للنقاش تضمن الجوانب السلبية، خاصة تجاهل التقرير لمبدأ تقرير المصير بالنسبة لجنوب السودان وشدد رد الحزب على التقرير بتمسك الامة بجميع الاتفاقات التي وقعها من قبل خاصة تقرير المصير بالنسبة للجنوب، واشار إلى ان الحزب حدد كيفية تحقيق هذه المسألة من خلال الاتفاقيات التي وقعت من قبل وضرورة تطبيقها مثل الفترة الانتقالية وتنفيذ تنمية شاملة في الجنوب واعادة الثقة بينه والشمال وزاد «لاتنازل عن ما اتفقنا حوله مع الجنوبيين». وقال مادبو ان المحور الثالث تمثل في مقترحات اوردها الحزب في رده على التقرير وتتعلق بكيفية تفعيله وتنفيذه.