دعا محمد صبيح السفير الفلسطيني في الجامعة العربية إلى أن يترك الإصلاح للشعب الفلسطيني، قائلا: الشعب الفلسطيني أدرى كيف يدير إصلاحه ومطلوب بالدرجة الأولى أن تستمر الانتفاضة ولا يجوز أن توقف الإنتفاضة مقابل وهم. وقال صبيح في اللقاء الذي عقد بمقر اللجنة المصرية للتضامن وأداره الدكتور حلمي الحديدي تحت عنوان (ماذا بعد الاجتياح ) قال: ان الوحدة الفلسطينية الوطنية هي الأساس في المعادلة الفلسطينية الآن، ومن الأخطاء الاستراتيجية القاتلة أن يحدث فراغ في القيادة ونحن في وسط المعركة. كما دعا صبيح مؤسسات المجتمع المدني العربي إلى مواصلة القيام بدورها مشددا على أهمية هذا الدور، وكشف صبيح عن أن إسرائيل أقامت (12) منعزلا في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهي عبارة عن مدن فلسطينية محاطة بالأسلاك الشائكة، ولها بوابة واحدة ويحظر الدخول إليها أو الخروج منها إلا بإذن. وقال صبيح: المعركة لم تنته بعد، ونحن الآن في وسط المعركة، ومن يظن أننا وصلنا للنهاية واهم، ونجح شارون في أمرين استراتيجيين أولهما: أنه استطاع أن يكون جزءا من محاربة الإرهاب بعد 11 سبتمبر وثانيهما: أنه نجح في الحديث عن التغيير واستطاع أن يقنع العالم وجزءاً من العرب وجزءاً من الفلسطينيين بأن الإصلاح السياسي هو الأساس، وأصبح شارون الآن يتحدث عن تغير القيادة الفلسطينية، وتغير سلوك الشعب الفلسطيني، وأصبح عدد كبير داخليا وخارجيا يرقص على طبول شارون في الإصلاح.