تحولت مشاجرة عادية في البحرين الى مظاهرة معادية للولايات المتحدة الأميركية. فقد ضرب بحرينيون غاضبون وجرحوا مواطنا غربيا واحدا على الاقل، عندما تحول خلاف بين اربعة رجال يعتقد انهم أميركيون وصاحبة متجر الى مظاهرة مناهضة للولايات المتحدة. وضرب عشرة اشخاص وركلوا الرجل الذي اصيب على ما يبدو بجروح بالغة . وقامت الشرطة بانقاذه فيما بعد. وقال شهود عيان في البحرين ان الاجانب الثلاثة الاخرين وامرأة كانت معهم لاذوا بالفرار. وامتنعت الشرطة عن التعليق على الحادث الذي تحول الى مظاهرة مناهضة للولايات المتحدة عندما بدأ مئات من المارة وهؤلاء الذين شاركوا في المشاجرة في الهتاف «الموت لأميركا». وقال شهود عيان ان الحادث بدأ عندما تعدى الرجال الاربعة على العمال في المتجر في خلاف بين المرأة وصاحبة المتجر وهي بحرينية. لكن قناة الجزيرة القطرية، ذكرت رواية مختلفة، اذ أكدت ان عددا من الجنود الأميركيين المتمركزين بالبحرين اعتدوا على عدد من المواطنين. وذكرت القناة أن «مشاجرة» وقعت في أحد المحال التجارية «بمنطقة البديع» «اعتدى» خلالها عدد من الجنود الأميركيين على بعض المواطنين «الامر الذي أدى إلى احتشاد جموع غفيرة من البحرينيين للدفاع عن ذوي جلدتهم». وكان مواطن بحريني عرف نفسه باسمه الاول فقط بأنه «حسين» قد أخبر القناة الفضائية بأن الجنود الأميركيين «تعرضوا لشقيقاته وإن إحداهن كانت حبلى». وحسب قول حسين، فقد أدى «تحرش الجنود الأميركيين إلى تجمع العديد من المواطنين الغاضبين». وفي حوار مع جميل عازر، أكد رئيس تحرير صحيفة «الوسط» البحرينية منصور الجمري أن «العراك» نجم عن «تصرف شخصي أحمق من قبل اثنتين من النساء الأميركيات، كان معهم أمريكي يبدو أنه صديق إحداهن». وأضاف الجمري: «وكان هؤلاء قد اشتروا ثوباً للزواج ودفعوا مقدمه.. ثلاثين ديناراً وعندما أرجعوا الفستان أرادوا خمسين ديناراً» .. بعد هذا الكلام هجمت هذه المرأة الأميركية على فخرية سعيد خليفة وهي التي كانت تدير المكان وهي حامل في الشهر الثالث وضربتها وأيضا قام صديقها بضربها. بعد ذلك حدثت مشاجرة، خرج أحد الهنود العاملين ليدافع عن فخرية فسكب عليه مادة كيماوية .. بعد ذلك ذهبوا وجاءوا بمزيد من الأميركان وحدثت مشادات وضرب ودهسوا بسيارتهم وضربوا أخت فخرية وهي سميرة، صدموها بالسيارة وهي في المستشفى حاليا. الوكالات