ناقش رؤساء الأركان الخليجيون أمس، خلال اجتماع لجنة الدفاع الجماعي والتعاون العسكري بدول التعاون في المنامة، تطوير قوة درع الجزيرة. وقد وصف الشيخ خليفة بن احمد آل خليفة وزير الدفاع نائب القائد العام بمملكة البحرين وزير الدفاع البحرينى فى كلمة القاها فى بداية الجلسة الاولى الاجتماع الحالى بانه اخوى وصادق يهدف الى المزيد من التلاحم والتكامل ويسهم فى تعزيز دعائم الامن والاستقرار وتحقيق الخير والرخاء لشعوب الدول الاعضاء بالمجلس. وقال اننا نعيش اليوم فى عالم يموج بالكثير من المتغيرات الدولية والاقليمية مما يستوجب على الجميع فى مجلس التعاون تنسيق كافة الجهود والقدرات بما يمكنهم من القيام بمسئوليتهم المشتركة تجاه دولهم وشعوبهم بصورة تؤكد الدور الكبير الذى يقوم به هذا المجلس كعامل استقرار فى المنطقة، نافياً أن يكون لهذا الاجتماع أي علاقة بالتهديدات في المنطقة، ومؤكداً ان كل دولة تدخل الحرب ضد الارهاب وفق رؤيتها الخاصة. واعرب وزير الدفاع فى مملكة البحرين عن امله فى ان يكون هذا الاجتماع اضافة جديدة تسهم فى تعزيز العمل العسكرى انطلاقا من الاهداف السامية لمجلس التعاون ودعما للانجازات الحضارية والتنموية التى تشهدها دول المجلس بفضل السياسة الحكيمة لقادة الدول الاعضاء. كما القى عبدالرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون الخليجى كلمة نوه فيها بما يحظى به التعاون العسكرى من قبل الدول الاعضاء من دعم ومتابعة ظهر اثره جليا فيما تحقق من انجازات مهمة يأتى فى مقدمتها ما يتعلق بمجالات التعاون العسكرى الرئيسية وهى قوة درع الجزيرة ومشروع حزام التعاون ومشروع كيبل الاتصالات العسكرية. واوضح بأن اعمال الاجتماع الحالى تتضمن عددا من الموضوعات المتعلقة بقوة درع الجزيرة مشيرا الى انها تشتمل على اربعة مواضيع هى الاجانب العاملون ضمن قوة درع الجزيرة والوحدات المشاركة فى قوة درع الجزيرة المطورة من حيث تحديد الوحدات المساهم بها من كل دولة وتزويد قيادة قوة الدرع بالجاهزية القتالية والنهج التدريبى لتلك الوحدات. واشار امين عام مجلس التعاون ايضا الى ان ملف الاجتماع الحالى يتضمن عرضا لاهم جوانب التعاون العسكرى خلال الفترة الماضية منذ الدورة الثانية والعشرين للمجلس الاعلى شمل مجلس الدفاع المشترك والمشاريع العسكرية مثل حزام التعاون «الاتصالات» قمر الاستطلاع العسكرى الخليجى، وبقية مجالات التعاون العسكرى الاخرى. واعرب فى ختام كلمته عن امله فى ان يخرج الاجتماع بنتائج بناءة تضيف الى التعاون العسكرى لبنات وتزيده تماسكا ومضيا لتحقق تطلعات قادة دول المجلس وشعوبها فى العزة والمنعة والازدهار. من جانبه أكد الفريق الركن علي المؤمن رئيس الاركان العامة للجيش الكويتي ان مناقشة بنود الاتفاقية الدفاعية المشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجى وصلت الى مرحلة متقدمة. وأوضح المؤمن فى تصريح لدى وصوله الى المنامة أمس ان بنود الاتفاقية الدفاعية المشتركة ستستكمل مناقشة بنودها فى الاجتماع الذى يستمر على مدى يومين الى جانب موضوعات اخرى. وبين ان هذا الاجتماع للجنة العليا العسكرية لمجلس التعاون يتابع تنفيذ قرارات مجلس التعاون وانجازاته لرفع ما تتمخض عنه من توصيات تتعلق بالسياسة الدفاعية الى قادة دول المجلس والتي صدرت في شأنها قرارات من المجلس الاعلى لدوله والهادفة الى تعزيز التعاون العسكري فيما بينها. وكالات