أطاح أنور السادات رئيس مصر الراحل برئيس تحرير صحيفة «الميدان» المصرية سعيد عبدالخالق، الذي كان نشر صورة للأول مقتولاً عاري النصف الأعلى من الجسد. وقد أثار نشر هذه الصورة استياء مصطفى كمال حلمي رئيس مجلس الشورى المصري ورئيس المجلس الأعلى للصحافة، الذي أبلغ النائب العام المصري أن الصورة تنتهك حرمة الرئيس السادات. ووصف حلمى ماحدث انه لايتفق مع قيم ومثل هذا المجتمع والشعب الذى يجب احترام حرمة الحياة الخاصة للميت، مشيرا الى ان اى مواطن يصاب فى حادث فى الشارع يهرع المواطنون الى تغطيته بالجرائد لستره. وتساءل حلمى عن اى قيم واخلاق تلك التى تسمح بذلك، وقال ان غابت القيم فالدستور قائم والقانون قائم ويواجه كل اعتداء على الحياة الشخصية وجميع الحريات يكفلها القانون وتعد جريمة لاتسقط بالتقادم. واكد حلمى أن قانون الصحافة نص على التزام الصحفى بالمباديء والقيم والدستور متضمنا فى كل اعماله مقتضيات الشرف والصدق وآداب المهنة وبما يحفظ للمجتمع قيمه. وقد تلقى كمال حلمى خطابا من محمود الشناوى رئيس مجلس ادارة صحيفة «الميدان» وعضو المجلس أبلغه بانه اصدر قرارا بفصل سعيد عبد الخالق رئيس التحرير بسبب الصورة. وقال الشناوى اننى فى سبيل تعيين رئيس للتحرير غيره، مشيرا الى أن هذا القرار صدر تقديرا منى واحتراما للرئيس الراحل وانجازاته خاصة قرار العبور العظيم فى حرب اكتوبر 1973. أ.ش.أ