وصف برلمانيان أوروبيان ممارسات اسرائيل الوحشية بأنها نموذج للظلم واحتقار للشعوب، وطالب بوقف تسليح الدولة العبرية مؤكدين وجود دلائل على ارتكاب جيش الصهاينة مجزرة في مخيم جنين. وقال سامى ناير رئيس وفد البرلمان الاوروبي للعلاقات مع بلدان المشرق والخليج في مؤتمر صحافي ان ما يزيد من تعقيد الوضع وخطورته فى الشرق الاوسط هو التعنت السياسي لحكومة شارون وممارساتها ضد الشعب الفلسطيني. واضاف ناير الذي ترأس وفدا أنهى زيارة رسمية الى اليمن في وقت سابق لا يسعنا الا ان نندد بالممارسات التى ترتكبها الحكومة الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني. واصفاً اياها بأنها «نموذج للظلم واحتقار الشعوب». ريتشارد باردن رئيس لجنة الصداقة البريطانية في البرلمان البريطاني قال من جهته انه يمتلك دلائل حول ارتكاب اسرائيل جرائم حرب في جنين وعبر عن أسفه العميق لعدم قبول اسرائيل بلجنة تحقيق دولية ولاصرارها علي وضع نتائج مسبقة لهذه اللجنة قبل القيام بعملها. وأضاف في مؤتمر صحفي عقده في الهيئة العامة للاستعلامات بمدينة غزة انه يقف في صف الحكومة البريطانية والى جانب الرأي العام العالمي الداعي الى تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وطالب باردن الذي يزور القطاع على رأس وفد، حكومة شارون بوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني الأعزل وأن تنسحب قوات الجيش الاسرائيلي من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها القراران 242 و338. ورداً على سؤال حول بيع الحكومة البريطانية أسلحة لاسرائيل قال باردن انه تقدم الى البرلمان البريطاني بمشروع قرار يطالب الحكومة بوقف كل المساعدات العسكرية لاسرائيل حتى يتوقف العدوان الاسرائيلي وان هذا الطلب لاقى استحساناً وقبولاً عند عدد كبير من النواب البريطانيين داخل البرلمان. وأضاف انه يجب فرض عقوبات عسكرية واقتصادية على اسرائيل لاجبارها على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقبول بإقامة الدولة الفلسطينية. وفي سياق التضامن مع الشعب الفلسطيني أعلن الباحث البريطاني د. جون سولسطون أحد الفائزين بجائزة صندوق (دان دافيد) وتبلغ قيمتها مليون دولار انه سيتبرع بجزء من الجائزة لباحثين من جامعة بيت لحم الفلسطينية.