فيما تنشغل بلجراد بأزمة الحزب الحاكم في البرلمان وقع هجوم على قافلة مقدونية على الحدود مع اقليم كوسوفو يشتبه بأن مقاتلين، ألبان وراءه.وهدد حزب الرئيس اليوغسلافى فيوتسلاف كوستونيتشا بالانسحاب من البرلمان ردا على قرار احدى لجانه أمس بطرد أكثر من نصف نواب الحزب فى البرلمان. وكان البرلمان اتخذ هذا الاجراء ضد خمسين نائبا ينتمون الى أحزاب مختلفة بسبب عدم حضورهم الجلسات. وذكر راديو لندن ان حزب كوستونيتشا كان الأكثر تضررا مشيرا الى أن هذا الاجراء يأتى فى غمرة خلافات متزايدة بين أعضاء الائتلاف الحاكم فى صربيا الذى يضم ثمانية عشر حزبا. ويقول المراسلون ان هذه الخلافات تأتى فى اطار الصراع على السلطة بين كوستونيتشا ورئيس الوزراء الصربى زوران دينديتش والذى أدى الى اجراء انتخابات مبكرة. في غضون ذلك أعلنت وزارة الدفاع المقدونية أن مجهولين أطلقوا أمس الأول ثلاث قذائف صاروخية على قافلة للجيش المقدوني بالقرب من قرية تانوسيفتشي شمالي البلاد.وأوضح البيان أن الهجوم لم يسفر عن وقوع أية إصابات إلا أن أضرارا لحقت بحافلة مدرعة وعربة جيب خلال الهجوم. وقال مسئول بالجيش لوكالة الانباء الالمانية ان «الجنود ردوا على الفور ولكن ليس لدينا معلومات عن خسائر محتملة في الارواح على الجانب الآخر». وأكد المتحدث أن المهاجمين انسحبوا فيما بعد إلى حدود إقليم كوسوفو الصربي الجنوبي الذي تقطنه أغلبية من الالبان العرقيين. وكالات