اخطرت الحكومة الكينية الخرطوم رسمياً بموعد استئناف المفاوضات مع حركة قرنق والتي حددتها في العاشر من يونيو المقبل تحت اشراف سكرتارية «الايغاد»، حيث أكد د. غازي صلاح الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون السلام استعداد الخرطوم المشاركة في المفاوضات واستعدادها لمبادرة ايغاد، نافياً في الوقت نفسه علمها بأي مبادرة ألمانية تهدف الى ترتيب محادثات بين الحكومة والقوى السياسية. وقال غازي صلاح الدين ان الحكومة تلقت اخطاراً من المبعوث الكيني، لكنها اشترطت أن يسبق ذلك الاتفاق على البرنامج والمواضيع (الأجندة) والجدول الزمني بحسبانها قضايا لم يتم الاتفاق عليها في الجولة السابقة. وأكد غازي في تصريحات صحفية أمس ان الحكومة وافقت على المشاركة بذات الوفد السابق بهدف حسم القضايا التي لم تحسم في السابق وعلى رأسها القضايا التي يجري حولها التفاوض. وحول الحديث عن اقتراح لمحادثات بين الحكومة والقوى السياسية يتم بترتيبات مع الحكومة الألمانية قال غازي صلاح الدين ان الحكومة لا علم لها بهذه الترتيبات، إلا انه أضاف ان الحكومة على اطلاع بما يقوم به المبعوث البريطاني آلن فولتي والاتصالات التي يجريها الآن بالقاهرة مع المسئولين الكينيين بشأن دعم مجهود السلام في السودان عبر إيغاد والمساعي الأخرى. من ناحية أخرى قال الدكتور غازي صلاح الدين ان الحكومة ستربط اتفاقها على وقف اطلاق النار بولايتي بحر الغزال والوحدة بأخذ تعهدات من حركة التمرد بعدم استغلال الوقف لمهاجمة مواقع حقول انتاج النفط بولاية الوحدة.