أطلقت الشرطة الاسرائيلية في ساعة مبكرة من صباح أمس موظفة بريطانية في السفارة الكندية، بعد اعتقالها ظهر الجمعة، عند حاجز عسكري احتلالي في غزة للاشتباه في بقايا مواد متفجرة في سيارة السفارة التي كانت تقودها، وتبين انها مواد كيميائية. وقالت مصادر اسرائيلية في باديء الامر انها عثرت على آثار متفجرات في السيارة ولكن كندا قالت ان اسرائيل ابلغت فيما بعد ان هذه المادة مكونة من «كمية ضئيلة من عناصر مواد كيماوية». والمرأة المعتقلة كانت تعمل بعقد في مكتب «صندوق كندا» برام الله والذي يدير مشروعات معونات صغيرة باسم كندا. وقال جيل كليمان المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ل«رويترز» ان «الشرطة اعتقلت المرأة البريطانية واستجوبتها. وافرج عنها في المساء مع السيارة. لدينا بيانها والتحقيق مستمر». كما نقل عن بيان أصدرته السفارة الكندية في تل أبيب اللية قبل الماضية ان السلطات الاسرائيلية أبلغتها بعد التحقيق في الحادث بأنها عثرت في السيارة على «بقايا مواد كيماوية وليس متفجرات». واثار بيل جراهام وزير خارجية كندا أمس جدالا بانتقاده لاسلوب ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي الصارم في مواجهة الانتفاضة الفلسطينية. وكالات