اعتبر البرنامج الانمائي للأمم المتحدة ان احدث دول العالم تيمور الشرقية التي غيرت اسمها إلى «تيمور لورساي» هي أيضاً افقر دول القارة الآسيوية. وقال التقرير ان اهالي تيمور سيعتمدون بشدة على الخدمات العامة التي توفرها الحكومة في الفترة المقبلة خاصة ان المجتمع المدني مازال يتكيف مع الظروف الجديدة. وذكر تقرير جديد أصدره البرنامج بعنوان التنمية البشرية فى تيمور الشرقية أن الناتج المحلى الاجمالى للفرد بهذه الدولة الجزيرة يبلغ «478» دولاراً وأن متوسط العمر فيها «57» عاما وهو أقل من أى متوسط اخر فى اسيا كما أنها تعتبر من بين 20 دولة فى العالم من حيث انخفاض مؤشر التنمية البشرية. ووفقاً للنسبة التى يضعها برنامج الامم المتحدة للتنمية لقياس مستوى التنمية البشرية وهى مبنية على الدخل والتعليم والصحة حصلت تيمور على «42ر0» مما يضعها فى نفس مستوى أنجولا ورواندا وبنجلاديش وغينيا بيساو وموزمبيق. وأوضح التقرير أن أكثر من نصف السكان فى تيمور أميون و«50» بالمئة من أطفالها أقل وزنا من الطبيعى كما أن البلاد مازالت تعاني من الدمار والفزع الذى صاحب انفصالها عن اندونيسيا عام 1999 فى استفتاء عام تحت اشراف الامم المتحدة. ق. ن. أ