واصل بول اونيل وزير الخزانة الأميركي ورفيقه نجم الروك الايرلندي بونو جولتهما الافريقية أمس حيث تفقدا بشكل مباشر الآثار المدمرة التي سببها مرض الايدز في جنوب افريقيا. وانتقد اونيل عدم فعالية المعونات الغربية في المساعدة في مواجهة المرض وقال ان المنظمات غير الحكومية التي تعمل كوسيط بين الحكومات المانحة ومتلقي المساعدات أهدرت أموالاً أكثر مما ينبغي ووصف الوضع بأنه حالة طواريء. وصرح الوزير الأميركي للصحفيين انها «مفاجأة مذهلة» ان يتم الابلاغ بان قدرا ضئيلا من المساعدات التي ارسلت لتخفيف المعاناة من الايدز والتي يبلغ حجمها 50 مليون دولار ذهبت للعلاج بشكل فعلي. ولكن اونيل رفض دعوات من بونو وهو مؤيد مخضرم لمساعدات التنمية الافريقية بالتعهد بتقديم مساعدات اضافية على نطاق واسع قائلا انه بدلا من ذلك من الضروري استغلال المساعدات المتاحة حاليا بشكل فعال. وقال بونو «اعتقد انه سيكون باستطاعة الوزير «اونيل» ان يعود برسالة الى الرئيس ان هذه حالة طواريء..اليس كذلك. انها حالة طواريء». وقال اونيل انه كان على العالم ان يقدم يد العون في جنوب افريقيا حيث يحمل واحد من بين كل تسعة اشخاص فيروس اتش اي في ولكنه قال ان المسألة ببساطة ليست مسألة اموال. ويقوم اونيل وبونو بجولة افريقية لدراسة الديون والمساعدات والقضايا الاجتماعية في افقر قارات العالم. وكانت اولى محطاتهما غانا وسيتوجها بعد جنوب افريقيا إلى اوغندا ثم اثيوبيا. رويترز