حث الفارو يوريب المرشح الاوفر حظا للفوز في انتخابات الرئاسة التي تجري في كولومبيا اليوم الاحد الناخبين على منحه تفويضا قويا لشن حملة ضد الفساد، واعمال العنف التي يمارسها المتمردون والتي تؤدي الى قتل 3500 شخص سنويا. فيما حذرت اجهزة المخابرات في بوجاتا من هجمات. وقال يوريب الذي قتل المتمردون اليساريون اباه في اوائل الثمانينيات لمحطة اذاعة كاراكول ان «مانحتاجه هو حماية الكولومبيين». واضاف ان «الشيء المهم للكولومبيين هو اعطاء الرئيس الكولومبي تفويضا قويا يكون واسعا بما يكفي حتي يكون لديه كل الدعم للمضي قدما في الاصلاحات التي تحتاجها البلاد». واظهرت الاستطلاعات تقدم يوريب وهو محام يبلغ من العمر 49 عاما تعلم في هارفارد واكسفورد بسبب وعده بزيادة الانفاق الدفاعي مليار دولار وزيادة عدد افراد الشرطة وجنود الجيش المحترفين الى المثلين لاخماد الحرب. واعطى احدث استطلاع للرأي نشر الخميس يوريب الذي يخوض الانتخابات مستقلا 51 في المئة من الاصوات وهي نسبة تكفي للفوز في الانتخابات من اول جولة. وحصل اقرب منافسيه وهو وزير الداخلية السابق هوراشيو سيربا عضو الحزب الليبرالي المعارض على 26 في المئة فقط. وفي الوقت الذي انتشر فيه الاف من الجنود في كل انحاء كولومبيا لضمان سلامة الانتخابات نسف المتمردون اليساريون جسرا وبرجين لتحويل التيار الكهربائي وهي أعمال أصبحت عادية في بلد يشهد حرباً منذ 38 عاماً بين المتمردين الماركسيين والقوات الحكومية. وبالتزامن حذر جهاز المخابرات العسكرية في كولومبيا من شن المتمردين هجمات إرهابية قبل الانتخابات. رويترز ـ أ. ش. أ