اتهم هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني السابق البيت الأبيض الأميركي بأنه لا يسعى سوى لخلق التوتر بالمنطقة بهدف تقوية وجوده، في المنطقة وفرض ارادته الاستعمارية وزيادة مبيعاته من السلاح وجدد رفض ايران ـ في تصريحات امس ـ لاتهامات جورج بوش الرئيس الأميركي تجاه بلاده بانتاج اسلحة دمار شامل ودعم الإرهاب. ودعا رفسنجاني إلى نبذ الخلافات الداخلية والتركيز على الخطر الكامن مستقبلاً. وشدد رفسنجاني الذي يشغل حالياً رئيس مصلحة تشخيص النظام على ضرورة اليقظة تجاه الولايات المتحدة. ونفى رفسنجاني اتهامات واشنطن المستمرة لبلاده بدعم الارهاب مؤكدا على أنه لا يمكن اتهام دولة ما بالارهاب في الوقت الذي مازالت فيه هذه الكلمة غير محددة المعنى. وقال «لقد خلقت الولايات المتحدة موقفا خطيرا بالفعل وهو ما علينا أن نقوم بتقييمه بشكل صائب وأن نتحلى بالتالي باليقظة». ودعا رفسنجاني المسئولين الايرانيين على نبذ كافة خلافاتهم الداخلية والتركيز على «الخطر الكامن مستقبلا». وقالت الصحافة الايرانية إلى أن جولة بوش الحالية في روسيا وأوروبا تهدف إلى تمهيد الطريق لمواجهة مع إيران وقالت أيضا أن واشنطن قد ترغم موسكو في نهاية المطاف على تقديم تنازلات لصالحها ضد طهران. يذكر أن الخارجية الايرانية رفضت مرارا اتهامات الادارة الاميركية بدعم الارهاب وحيازة أسلحة دمار شامل مشيرة إلى أن واشنطن تسيء استخدام أحداث 11 سبتمبر الماضي لفرض سياساتها على الدول الاخرى. ودعا كمال خرازي وزير الخارجية قادة أوروبا وقف محاولات واشنطن فرض التوتر على بقاع الارض المختلفة متهما واشنطن بتقديم فروض الطاعة إزاء مطالب إسرائيل. وقال خرازي «إن النية الاساسية لواشنطن تكمن في محاولة التغطية على تسليحها لاسرائيل بأسلحة دمار شامل». د. ب. أ