أعادت الشرطة الفيدرالية بواشنطن فتح ملف اختفاء شاندرا ليفي (24 عاماً) بعد العثور على بقايا جثتها في غابة نهرية. وحددت الشرطة ان المؤشرات الأولية تشير الى إن شاندرا قتلت في ظروف غامضة، لن يكشف عنها إلا في نهاية تحقيقات وفحوص معملية تستغرق على الأقل أسبوعاً. وقررت الشرطة اعادة فتح ملف التحقيقات وإعادة استجواب كل المرتبطين بمتدربة الكونغرس التي اختفت منذ 13 شهراً، وفي مقدمتهم جاري كونديت عضو الكونغرس الديمقراطي، وشخص آخر اتهم بالاعتداء على فتاتين في الغابة التي عثر على جثمان شاندرا بها. وقال تشارلز رامزي رئيس شرطة واشنطن ان فريق عمل وتحقيق الشرطة الذي مسح الغابة لم يعثر على أي بقايا لجثة شاندرا عند اختفائها منذ 13 شهراً. وأضاف تشارلز ان الشرطة بانتظار تقرير المعمل الجنائي لمعرفة كيفية وفاة شاندرا والمتوقع خلال اسبوع. وأشار تشارلز الى ان الشرطة تخطط لاستجواب المقيمين بالقرب من الغابة. أ.ب
