بدأت السلطة الفلسطينية حملة دبلوماسية برلمانية للافراج عن مروان برغوثي الاسير لدى الاحتلال في وقت تزداد اوضاع رفاقه الاسرى سوءاً فيما معتقلو المهد مازالوا يقبعون في السجون في انتهاك للاتفاق الذي انهى حصار الكنيسة. وبحث احمد قريع رئيس المجلس التشريعي مع القناصل وممثلي الدول الاجنبية المعتمدين لدى السلطة الفلسطينية قضية اعتقال سلطات الاحتلال مروان البرغوثي عضو المجلس التشريعي وضرورة العمل على «تشريع اطلاق سراحه». وقال قريع ان اعتقال البرغوثي هو خرق وانتهاك خطير للحصانة التي تمتع بها عضو منتخب في البرلمان الفلسطيني. وطالب قريع القناصل ورؤساء البرلمانات الدولية بالعمل من اجل اطلاق سراح البرغوثي فوراً محذراً من استمرار اعتقاله وتعرضه للتعذيب البشع. وقال القنصل البريطاني العام خلال اللقاء: جئنا لنعرب عن قلقنا من عملية اعتقال النائب البرغوثي الذي هو انتهاك لحقوق الانسان وطالب الجانب الفلسطيني بتقديم اقتراحات محددة لكيفية التضامن مع البرغوثي. إلى ذلك زارت لجنة القانون والدستور الفرعية التابعة للكنيست الإسرائيلي والتي يرأسها العضو العربي في البرلمان طلب الصانع معتقل «انصار 3» في النقب والالتقاء بالاسرى والمعتقلين والاطلاع على اوضاعهم وظروف اسرهم. يذكر ان هذه اول مرة تقوم فيها جهة رسمية اسرائيلية بزيارة هذا المعتقل فقد اعيد افتتاحه بعد اجتياح الاراضي الفلسطينية وزج اكثر من 4000 فلسطيني فيه يعيشون في ظروف اعتقال غير انسانية. كذلك وجه الاسرى الذين اعتقلوا في صفقة أزمة كنيسة المهد بيت لحم نداء إلى المجتمع الدولي للافراج عنهم وذلك ضمن الاتفاق الذي جرى حول الأزمة خاصة وانه لم يتم حتى الآن توجيه اية تهمة لهم حيث انهم بحاجة إلى مواصلة العلاج. وقال نادي الاسير الفلسطيني ان الاسرى يفتقرون للعناية الصحية وان العديد منهم يحتاج إلى اجراء عمليات جراحية نتيجة تفاقم وضعهم الصحي خاصة المعتقلين في سجن «عوفرة» و«النقب». وأشار تقرير اصدره النادي إلى شهادة احد الاسرى الذين تم الافراج عنهم مؤخراً ان معتقل عوفرة عبارة عن مكرهة صحية بكل معنى الكلمة حيث تفيض المجاري داخل خيام المعتقلين وتنعدم مواد التنظيف مثل الصابون في الوقت الذي يفتقد فيه كذلك لعيادة صحية وطبيب.