أعلن احمد ياسين مؤسس حركة حماس وزعيمها الروحي رفضه لنهج الرئيس ياسر عرفات ورفضه أيضاً للانتخابات التي دعا إليها. وسئل في مقابلة مع رويترز عن موجة هجمات فجر فيها فلسطينيون أنفسهم ضد أهداف مدنية اسرائيلية ونفذ كثير منها اعضاء في حماس فقال ياسين «الشعب الفلسطيني مضطر للدفاع عن نفسه. الشعب الفلسطيني لا يملك طائرات هليكوبتر من طراز اباتشي او «مقاتلات» من طراز اف 16 او دبابات او صواريخ. الشيء الوحيد الذي يمتلكونه هو ان يموتوا شهداء». ورفض ياسين الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي قال عرفات في وقت سابق أمس انه سيجريها بحلول اوائل العام المقبل. ووعد عرفات باجراء وقال ياسين «ارفضها لانني اقف امام عدو يهاجمني. فهل أشغل نفسي بالدفاع عن نفسي أم انشغل بالانتخابات». ومضى يقول «عندما تكون هناك ارض محررة وشعب حر فعندها يمكننا ان نتنافس في الانتخابات. وحتى ذلك الحين فنحن في حالة احتلال». ولا تعترف حماس بحق اسرائيل في الوجود لكن ياسين قال انه عرض في الماضى هدنة مع الدولة اليهودية اذا انسحبت الى حدود ما قبل حرب 1967 عندما احتلت الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال ان من الخطأ اجراء انتخابات الان لانها «ستقفز من فوق جرائم الاحتلال». وسئل ان كان بالامكان ان يبرم سلاما مع اسرائيل فقال ياسين «هذا ليس في ايدينا بل في يد الاحتلال. هم يقررون. فهم من يتبعون طريق العنف. «انا انتظر السلام اكثر من اي شخص اخر. انا احب السلام وابحث عن السلام. اعد لي منزلي واعطني حريتي ورد لي ارضي». وكرر زعيم حماس معارضته لقيادة عرفات للفلسطينيين وقال «لنا طريق اخر وجدول اعمال اخر ولا نوافق على ما يفعله». وقال ياسين ان الولايات المتحدة لن تساعد على احلال السلام في الشرق الاوسط لانها منحازة بقوة الى اسرائيل. واوضح «يتعين ان يلعب الاميركيون دور المدافع عن السلام لا عن الاحتلال. هم يحمون المستوطنات والاحتلال. يتعين ان يدافعوا عن الضحية لا عن المعتدي». وتابع ان ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي طلب اصلاحات فلسطينية لانه يريد زعماء تفضلهم اسرائيل. وانتقد ياسين عرفات لابرامه اتفاقيات لرفع الحصار الاسرائيلي عن مقره في مدينة رام الله بالضفة الغربية وانهاء ازمة كنيسة المهد. وقال «الشعب الفلسطيني كله يرى ان هذا خطأ ويرفضه». واستطرد «لا يهم ان كان عرفات لا يستطيع تحقيق اهدافه. لكن يجب الا يساوم او يتنازل». رويترز