دعا محمد دحلان رئيس جهاز الامن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة السلطة الوطنية وكافة الفصائل الفلسطينية الى الدخول في حوار جدي وشامل لدراسة الوضع الراهن والتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني. واكد دحلان في ندوة عقدها في مدينة خانيونس بقطاع غزة ان انتفاضة الأقصى كانت عنوان صمود الفلسطينيين بكل فئاتهم وقواهم مضيفا ان هناك حاجة ماسة الى اعادة صياغة الانتفاضة وتقنينها وتحسين أدائها بحيث لا تشكل عبئا على الشعب الفلسطيني. وطالب القوى الوطنية والاسلامية بتحديد المسار وفق المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني مضيفا انه يجب عدم قتل روح المقاومة داخل كل مواطن فلسطيني والعمل على تنظيمها ودراسة آلياتها وأساليب المقاومة التي ستتبع في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي خاصة ان المرحلة الحالية لا يوجد بها أي تحرك سياسي جدي. وقال دحلان ان السلطة الفلسطينية كانت خلال الفترة السابقة تواجه بمجموعها معركة بقاء مصيرية مثمنا الموقفان المصري والسعودي في ممارسة الجهد السياسي الجاد لوقف المؤامرة الاسرائيلية بالقضاء على السلطة الفلسطينية. واعتبر دخول السعودية على خط العمل السياسي بمكانتها الدينية والسياسية والاقتصادية لمساندة الشعب الفلسطيني انجازا كبيرا من شأنه تسريع اقرار الحقوق الفلسطينية. وذكر ان عملية الاصلاح والتغيير في السلطة التي يجرى الحديث عنها أصبحت حاجة ماسة وملحة ولا تقبل التأجيل مشددا على ضرورة منع الولايات المتحدة واسرائيل من التدخل في صياغة المؤسسة الأمنية الفلسطينية. واتهم الولايات المتحدة واسرائيل بالرغبة في ان تكون مؤسسات الامن الفلسطينية متوافقة مع المصلحة الاسرائيلية الأمر الذي لن يكون مقبولا على الاطلاق. وشدد المسئول الأمني الفلسطيني على اهمية العمل على اعادة الاعتبار للمؤسسة الأمنية الفلسطينية بأن يتم دمجها بما يضمن أمن وسلامة المجتمع الفلسطيني وتغيير الوضع الراهن بما لا يزيد على أربعة أجهزة أمنية واضحة في مهامها وعناوينها أمام المسألة الشعبية والرسمية. كونا
