بدأ الجيش الروسي الذي أحبط اختطاف ستة من جنوده اجتماعات واسعة وطارئة لتصحيح أوضاع هذا الجيش. ويشارك في هذه الاجتماعات كبار ضباط الجيش ومن بينهم نواب وزير الدفاع وأركان الوزارة وكبار مسئولي هيئة أركان الحرب وقادة أفرع القوات المسلحة والمناطق العسكرية والأساطيل. وقالت وكالة «نوفوستى» الروسية أمس ان الاجتماعات بدأت الليلة قبل الماضية حيث تقرر بعد تغيير القائد العام للقوات المسلحة الروسية «تولى فلاديمير بوتين هذا المنصب عندما أصبح رئيسا للدولة»، تقرر ان يعقد هذا الاجتماع مرة واحدة فى السنة. وأفادت وزارة الدفاع الروسية ان الهدف من عقد هذا الاجتماع هو بحث ما أجرته القوات المسلحة من تدريبات وتوضيح ما هو مطلوب من التدريبات التى ستجرى فى المستقبل، كما يتم استعراض تقرير كل من وزير الدفاع سيرجى ايفانوف ورئيس الأركان اناتولى كفاشنين عن التدريبات العسكرية الروسية. وأفادت مصادر عسكرية روسية ان أحد اهداف الاجتماع ان يستمع أركان وزارة الدفاع الى قادة المناطق العسكرية. وتعتقد القيادة السياسية الروسية العليا وبعض القادة العسكريين انه سيتسنى خلال تلك الاجتماعات تصحيح مسار أوضاع الجيش بعد الاول من يوليو المقبل عندما ترتفع قيمة رواتب العسكريين، ولكن استطلاعات الرأى أظهرت ان الكثير من العسكريين لا يتفقون مع هذا الرأي، ذلك لأن قيمة رواتب الضباط سترتفع بنسبة تتراوح بين 30 و40 فى المئة فقط كما قال ألكسى كودرين نائب رئيس الوزراء ووزير المالية. في غضون ذلك لاحق خفر السواحل في أقصى الشرق الروسي أمس قارب صيد وصعدوا على متنه بعد أن أخذ طاقمه ستة مسئولين رهائن وانطلقوا متوجهين إلى اليابان. وذكرت وكالة أنباء «إنترفاكس» ان طاقم القارب الروسي «ركين» نزعوا أسلحة ستة من حرس الحدود والمفتشين وحبسوهم عندما حاولوا أن يفحصوا صيدهم في المياه قبالة جزر كوريل الشمالية. وقامت سفينتان وطائرة بملاحقة وإطلاق طلقات تحذيرية على مقدمة القارب، مما جعل الصيادين يرسلون إشارات استغاثة قائلين انهم يتعرضون لهجوم. وبعد ذلك أوقف القارب وصعد خفر السواحل على متنه. وقال قبطان القارب انه قام بما قام به لانه كان على عجلة للحاق بسفينة أخرى ليأخذ غاز الفريون اللازم لثلاجته عندما صعد المفتشون على متن القارب. وكالات