اتهم عبد القادر باجمال رئيس الوزراء اليمني، قوى شيطانية لم يسمها بالوقوف وراء التفجيرات الاخيرة التي شهدتها صنعاء، نافياً اي وجود لتنظيم القاعدة في بلاده، لكنه اقر بوجود، افراد عملوا ضمن هذا التنظيم في افغانستان، ورحب بوجود خبراء اميركيين لتدريب القوات الحكومية على ملاحقة المشتبه في انتمائهم للقاعدة. وخلال مؤتمر صحفي في مقر رئاسة الحكومة استمر نحو ثلاث ساعات قال باجمال امس «لا وجود للقاعدة لدينا في اليمن عندنا افراد ربما كانوا مع القاعدة في افغانستان لكن لا يوجد تنظيم يعمل هنا». واتهم من اسماهم «قوى شيطانية، بالضلوع في حوادث التفجيرات التي شهدتها العاصمة صنعاء خلال الشهرين الماضيين. وبرر باجمال اعتقال العشرات من العائدين من افغانستان بأن ذلك اجراء اتخذته كثير من البلدان في العالم وليس اليمن وحدها خصوصاً وان الحكومة تعهدت بأن تحارب الارهاب باعتبار ذلك قضية وطنية في المقام الاول. وعن طبيعة الضغوط الاميركية على حكومته اكتفى بالقول «ومن يضغط غير الاميركيين لأنه وعبر التاريخ لابد من وجود دولة كبرى تمارس ضغوطها على الدول الاخرى واقر بأن هناك ما بين 20 الى اربعين مدرباً عسكرياً اميركياً ولكنه هون من ذلك بأنهم بين اكثر من 19 مليون شخص هم اجمالي سكان البلاد» وقال اهلاً وسهلاً بالمدربين من كل العالم لأن ذلك يصب في اطار المصلحة الوطنية فقد تعرضت الحملات التي تقودها القوات الحكومية ضد بؤر لا قانونية الى خسائر بشرية كبيرة بسبب نقص التدريب «بغرض التخفيف من عمليات العنف والفساد الامني». واعلن ان انشاء قوة لخفر السواحل سيشارك فيها مدربون من عدة جهات وستزود بمعدات من اكثر من دولة. ورداً على اسئلة الصحفيين حول طبيعة العلاقات والتعاون القائم مع الولايات المتحدة اكتفى بالقول انا اتعاون مع اميركا لمصلحة وطني والعلاقة ضرورية جداً مع الولايات المتحدة ولو لم تسع واشنطن لها فإننا كنا سنسعى نحن». وانتقد رئيس الوزراء اليمني اتفاق احزاب المعارضة ورجال القبائل على وقف التعاون الامني والعسكري مع الولايات المتحدة وقال انهم بذلك يقبلون بالفوضى عن الامن. ومسئولية الحكومة ان تختار في هذا الامر للتعاون وفق مصالحها الوطنية. ورحب بشدة بعودة السفن والبواخر الاميركية للتزود بالوقود من ميناء عدن وقال اهلاً بهم اذا ما ارادوا التزود بالوقود. ونفى باجمال ضلوع قيادات الاشتراكي المقيمة في الخارج من حوادث التغيرات التي شهدتها صنعاء مؤخراً وقال هناك من لهم غايات من هذه التغيرات وسماهم بـ «قوى شيطانية» واعاد اسباب وقف الهجمات الاعلامية على الحزب واشار الى ان الظروف السياسية تغيرت.