دخلت اقالات وزراء شاس في حكومة ارييل شارون حيز التنفيذ وسارع الاخير لبدء مفاوضات مع احزاب دينية متطرفة واخرى علمانية لبحث تمتين قاعدة ائتلافه الحكومي البرلمانية وسط شكوك ليكودية باستمرار هذا التحالف. وكان مصدر اسرائيلي رسمي اعلن ان اقالة وزراء شاس الاربعة واستقالة الخامس اصبحت سارية المفعول منذ منتصف الليلة قبل الماضية. لكن مصادر اخرى لم تستبعد عودة شاس الى حكومة شارون حال موافقتها بل وتقديمها ضماناً خطياً بالتصويت لصالح خطة الاخير الاقتصادية التقشفية حال عرضها على الكنيست للتصويت عليها في القراءتين الثانية والثالثة. ولتفادي فقدانه الاغلبية البرلمانية بدأ دوف فيسلفي مدير مكتب شارون بحسب «يديعوت احرونوت» امس مفاوضات مع افيجدور ليبرمان زعيم حزب «اسرائيل بيتنا» المتطرف لاقناعه بالعودة الى الحكومة. وكشفت «هآرتس» من جهتها عن اتصالات تجري مع حزب شينوا العلماني لضمه الى الحكومة وهو في حال تحققه يعني طلاق شارون مع الاحزاب الدينية. وشككت مصادر الليكود الذي يتزعمه شارون امس في قدرة حكومته على الاستمرار. ونقلت «يديعوت» عن وزير ينتمي للحزب قوله ان: «اختيار شارون سيأتي في الاسبوع المقبل حين يجري التصويت ويكتشف ان اعضاء حزب العمل يفعلون بالضبط ما يريدون، حينها سيتم اختبار قدرة شارون على الصمود». وعلى الجانب الآخر يشهد حزب العمل تحركات موازية استعداداً لانتخابات مبكرة على ما يبدو. وقالت «هآرتس» ان انصار «الحمائمي» يوسي بيلين تداعوا لعقد اجتماع يتحدث فيه بيلين حول رؤيته السياسية والاقتصادية تمهيداً لمنافسة بنيامين بن اليعازر على زعامة الحزب.