بدأ يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان زيارة لبلغاريا قادماً من اذربيجان الدولة المسلمة في وسط آسيا وهو في حالة من الضعف والوهن لا مثيل لها، واضطر مرافقوه لانزاله من الطائرة عن طريق سلم متحرك.وقال بصوت خافت غير مسموع بوضوح «أريد أن أعبر عن سعادتي بما وهبني الله من قدرة على القدوم إلى هنا». وكان الرئيس الاذربيجاني حيدر علييف في استقبال البابا الذي لم يستطع الادلاء بكلمة كما كان مقررا نظرا لشعوره بالارهاق. وقرأ أحد مساعديه الكلمة نيابة عنه.ويذكر أن البابا بلغ الثانية والثمانين من عمره يوم السبت الماضي وأنه يعاني من مرض باركنسون (الشلل الرعاش) والتهاب المفاصل. ولكن المتحدث باسم الفاتيكان استبعد أن يكون البابا يفكر في التخلي عن منصبه. ويذكر أن هذه رحلته الاولى إلى الخارج منذ ثمانية شهور والرحلة السادسة والتسعين منذ توليه منصبه. واقام بابا الفاتيكان قداساً في باكو لـ 120 كاثوليكياً في اذربيجان المسلمة.وادان جميع اشكال الاصولية والامبريالية قال «ليس لاحد الحق في تحقيق مصالحه الذاتية باسم الله. وادعو جميع الزعماء الدينيين إلى نبذ كافة اشكال العنف باسم الله». وبعد حفل الاستقبال في المطار زار البابا نصبا لضحايا الحرب ثم عقد اجتماعاً خاصاً مع الرئيس علييف. كما تم بالنيابة عنه قراءة كلمة له في اجتماع للعلماء والفنانين. وفي بلغاريا التي زارها أمس يشمل برنامج البابا في مدينتي صوفيا وبلوفديف احتفالا لتخليد ذكرى ثلاثة من الشهداء الدينيين البلغاريين لقوا مصرعهم في ظل الديكتاتورية الشيوعية عام 1952. وعلى الرغم من وجود عدد قليل نسبياً من الكاثوليك في بلغاريا، فان البابا يأمل في تعزيز الحوار مع الكنيسة الارثوذكسية في بلغاريا. ومن المقرر ان يعود إلى روما يوم الأحد. د. ب. أ
