بعد غموض دام ثلاثة عشر شهراً على اختفائها، عثرت الشرطة الفيدرالية الاميركية الليلة قبل الماضية في غابة نهرية بواشنطن على بقايا جثة شاندرا ليفي المتدربة، التي اطاح اختفاؤها بالمستقبل السياسي لصديقها جاري كونديت عضو الكونجرس الذي ازاله الديمقراطيون من قائمة الترشيحات للانتخابات المقبلة. وعثر على بقايا جثة شاندرا ليفي (24 عاماً) وسط احراش غابة اعشاب على ضفة نهر بأطراف واشنطن، واثر تلقي بلاغ من احد رواد الغابة، كشف كلية عن بقايا الجثة. وقال قائد الشرطة المحلية تشارلز رامساي للصحافيين ان «الجثة هي بالتأكيد جثة شاندرا ليفي» موضحا انه تم الاتصال بعائلتها في كاليفورنيا. وتم التعرف على بقايا جثة شاندرا من خلال اسنانها. وحاصرت الشرطة الغابة الخشبية وحولتها الى منطقة للتحريات والبحث عن ادلة تكشف طبيعة وفاة ساندرا ابنة الطبيب اليهودي، والتي عملت متدربة في الكونغرس، ثم في مكتب الناخب كونديت عضو لجنة المخابرات. وقد تصادف العثور على بقايا الهيكل العظمى لشاندرا فى نفس اليوم الذى تحدث فيه والداها لبرنامج شهير بالتليفزيون الأميركى أعربا فيه عن أملهما فى العثور على ابنتهما حية على الرغم من مرور أكثر من عام على اختفائها وهو ما لم يتحقق. واصدر محامي كونديت بياناً يتضمن عزاء السيناتور للاسرة شاندرا واعرابه عن حزنه لوفاتها. وكانت شاندرا ليفي، 24 عاما، قد اختفت فجأة في 30 ابريل 2001. واقر النائب الديمقراطي عن كاليفورنيا انه اقام علاقة معها بعد ان كان نفى ذلك ولكنه اكد بقوة عدم علمه بشروط اختفاء هذه الشابة الكاليفورنية التي قدمت الى واشنطن للتدرب على العمل. الوكالات