كثف الديمقراطيون ضغوطهم في الكونغرس لتشكيل لجنة خاصة للتحقيق في أخطاء وكالات الاستخبارات في تحد واضح لرغبة البيت الأبيض ومساعيه لغلق الملف، وحصره في دهاليز لجنتي المخابرات في مجلس النواب والشيوخ. وفي تصريح صحافي قال توماس داشل الزعيم الديمقراطي «ثمة اتجاه للقلق في داخل هذه الادارة التي ترفض تقاسم المعلومات المقلقة». وأضاف ان «تشكيل لجنة أمر ضروري». وقال داشل انه يؤيد تشكيل لجنة فضلا عن تحقيق يشارك فيه الحزبان تجريه لجان الكونغرس. لكنه اعترف بانه لا يعرف ان كانت فكرته ستنال تأييدا. وقال «ربما تكون هناك معارضة كبيرة جدا... لكن لنتناقش. فالادارة قد تغير رأيها. وربما يغير المعارضون اراءهم». واعرب داشل عن أمله في ان يصوت مجلس الشيوخ سريعا على تشكيل هيئة خبراء من الخارج لجمع الوقائع ومراجعتها وتقديم توصيات حول سبل افضل لحماية الامة. واشتكي من مشكلات في الحصول على معلومات من الادارة. وقال السناتور داشل للصحفيين «انتهيت الى ان لجنة مطلوبة كي نتوصل الى حل ما نهائي». وشن زعيم الاغلبية بمجلس النواب الاميركي ويب توم ديلاي وهو جمهوري هجوما شديدا على داشل والزعماء الديمقراطيين الاخرين لانهم يضغطون لتشكيل لجنة قائلا ان الطريقة السليمة لعمل ذلك هو تحقيق مستمر تجريه لجان المخابرات بمجلسي الشيوخ والنواب. واضاف «ينبغي الا نسمح لمن يريدون تقويض الرئيس بأن يفعلوا ذلك... يجب الا تأخذنا الحماسة الزائدة عندما يتطلب الموقف حسن التدبر... ان لجنة عامة للتحقيق في المخابرات الاميركية في زمن الحرب تصور مريض وغير مسئول». رويترز