وجهت الأحزاب السياسية الباكستانية المعارضة لطمة للرئيس برويز مشرف باعلانها أمس أنها قررت مقاطعة اللقاءات التشاورية التي يعتزم مشرف عقدها سعياً للتوصل إلى اجماع حول موقف من الأزمة القائمة مع الهند. واعلن نوابزاده نصرالله خان زعيم التحالف من اجل ترميم الديمقراطية الذي يضم 15 حزبا «رفضنا الدعوة. لن نلتقي جنرالا قمع كافة النشاطات السياسية في البلاد». واضاف «يجب ان يعود الجيش الى ثكناته وان يؤدي واجبه المقدس في الدفاع عن البلاد. لقد قلنا اننا مستعدون للموت من اجل الدفاع عن الوطن، ولكن لا جدوى من ان نذهب الى مشرف لنسمع ما يريد ان يقوله». وكان الرئيس اعلن عن نيته استقبال ارباب الصحافة والمسئولين السياسيين ثم ترؤس اجتماع تعقده الحكومة ومجلس الامن حول قضية التوتر مع الهند الذي اسفر عن سقوط 17 قتيلا في الجانب الباكستاني منذ الجمعة بينما يتبادل جيشا البلدين القصف المدفعي يوميا. يشار الى ان اهم الاحزاب المنتمية الى التحالف من اجل ترميم الديمقراطية هو الحزب الشعبي الباكستاني الذي ترأسه رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو والرابطة الاسلامية الباكستانية بزعامة رئيس الوزراء السابق نواز شريف. كما اعلن تحالف يتكون من ستة احزاب دينية وهو مجلس العمل المتحد انه لن يشارك في اللقاء مع رئيس الدولة. ويضم التحالف خصوصا اهم الاحزاب الاصولية مثل الجماعة الاسلامية وحزب اخر قريب من حركة طالبان وهو جماعة علماء الاسلام. ولكن بعض الاحزاب الهامشية مثل المنشقين عن الرابطة الاسلامية الباكستانية وحزب ميلات بزعامة الرئيس السابق فاروق ليغاري، اعلنت عن مشاركتها في الاجتماع. أ. ف. ب