استبعد رشاد العليمي وزير الداخلية اليمني أمس وجود فعلي لما يسمى بالمتعاطفين مع تنظيم القاعدة في بلاده، مشيراً الى ان هناك خطة لتطوير العمل الأمني في بعض المحافظات خلال ستة أشهر. وقال الدكتور رشاد العليمي أمس ان ثمة أشخاص أو جهات من هواة الاثارة يقفون وراء تسريب تلك البيانات عبر شبكة الانترنت «بهدف ايجاد نوع من عدم الاستقرار وعدم الثقة في الأجهزة الأمنية»، والاساءة لعلاقات اليمن بمحيطها الاقليمي والدولي. إلا ان الأجهزة الأمنية تتعامل مع هذه القضية بجدية. وأعاد العليمي في تصريح نشرته أسبوعية (26 سبتمبر) الصادرة عن وزارة الدفاع أسباب هذا العمل الى ان أشخاص لهم نشاط تخريبي يلجأون الى تسريب تلك البيانات ونسبها الى جماعات وهمية حتى لا تتعقبهم الأجهزة الأمنية دون أن يفصح عن هوية هؤلاء الأشخاص، إلا انه لم يعط توضيحاً للكيفية التي يحصل بها هؤلاء الأشخاص على المعلومات عن نوعية العبوات التي وضعت في أكثر من مكان بالعاصمة وعدد الأشخاص المعتقلين على ذمة الانتماء لتنظيم القاعدة في سجن المخابرات والأدوات التي استخدمت في تركيب أكثر من عبوة ناسفة وجاءت تفاصيلها في بيانات «المتعاطفين مع القاعدة». وقال وزير الداخلية ان هناك خطة لتطوير العمل الأمني في محافظات مأرب وشبوه والجوف التي توصف بأنها مناطق تؤوي أعضاء في تنظيم القاعدة وان الخطة الجديدة سيبدأ تطبيقها خلال الأشهر الستة المتبقية. وأضاف: هناك خطة عسكرية ـ أمنية سيبدأ تنفيذها الشهر المقبل تقوم على أساس تأمين الحدود البرية والسواحل ومكافحة التهريب ومنع التسلل الى داخل الأراضي اليمنية والى حين استكمال بناء قوات خفر السواحل وحرس الحدود وهي العملية التي ستستغرق نحو أربع سنوات. على صعيد منفصل توقع الوزير العليمي الانتهاء من رسم الخط الحدودي مع السعودية العام المقبل ونفى وجود أي عقبات أمام الشركة الألمانية التي اختيرت من الدولتين للقيام بهذه المهمة. وقال: نتوقع الانتهاء من وضع العلامات الحدودية خلال العام المقبل. ولا توجد اشكالات باستثناء بعض القضايا الأمنية البسيطة.