حرصت جينا بوش ابنة الرئيس الأميركي على تفادي الأضواء والبقاء في الظل خلال جولة والدتها لورا في أوروبا والتي رافقتها فيها وتعذر على الصحافيين اصطياد أية لقطات لها إلا ما ندر، .وقبل ثلاث سنوات كانت جينا وشقيقتها التوأم بربارة (20 عاماً) أبلغتا والدهما جورج بوش انهما غير معنيتين بتاتاً بحملته الانتخابية الرئاسية، واحتجبتا عن الأنظار. وقالت لورا تعليقاً على ذلك وبضحكة محبوسة في الصدر، فميا يخص انخراطهما في نمط الحياة هذا والرغبة في المشاركة في الأمور العامة أقول لا انهما تفضلان العيش كزملائهما في الجامعة. وبدا ذلك واضحاً من سلوك جينا التي رافقت والدتها الى باريس والمجر وجمهورية التشيك، حيث ستودع والدتها في ألمانيا، حيث تلتقيان هناك بوالدها بوش ومن ثم تعود الى الولايات المتحدة فيما يتابع الزوجان الى موسكو.وقالت لورا بوش للصحافيين المرافقين «جينا لا تريد لصورها أن تظهر في الصحف ولذا فهي تتجنب الصحافيين». ففيما كانت تغارد الطائرة الرئاسية في باريس اختبأت جينا خلف عربة عسكرية تحمل حقائب وملابس المرافقين لوالدتها حتى لا تلتقط لها صور. وفي بودابست بقيت داخل الطائرة ولم تنزل منها حتى غادر الصحافيون بسيارتهم.ولدى وصولها مع والدتها الى براغ قفزت جينا داخل السيارة «الليموزين» المخصصة لوالدتها حتى قبل تفقدها من قبل الحراس الأمنيين كي لا يتمكن الصحافيون من اصطياد صور لها. وكانت جينا منذ نحو عام موضوع الساعة بالنسبة للصحافة ومواقع شبكة الانترنيت حين ضبطت تحاول شراء مشروبات كحولية ببطاقة هوية مزورة.يقول كارل انتوني مؤرخ الحياة العائلية للرؤساء الأميركيين «بالمقارنة مع ما واجهته العام الماضي لاسيما الطرائف عبر الانترنيت فإنه من المنطقي أن تنفر جينا من الصحافة والأضواء». أ.ب