كشفت احصاءات جديدة، ان عدد المواليد في ألمانيا العام الماضي، كان أقل من أي عام منذ الحرب العالمية الثانية، وهو ما يعني ان عدد سكان البلاد سينخفض إذا توقفت الهجرة.وقال مكتب الاحصاء، بلغ عدد المواليد في المانيا العام الماضي 730 الفا وهو أقل معدل منذ عام 1945 ويعادل 65 في المئة من أعلى معدل للمواليد بعد الحرب العالمية الثانية والمسجل في عام 1964. وقالت مسئولة بمكتب الاحصاء «لكن عدد السكان لم ينخفض بسبب وصول المهاجرين». وتناقص معدل المواليد في المانيا بشكل مطرد على مدى الثلاثين عاما الماضية وفي عام 2001 فاق عدد الوفيات عدد المواليد بمقدار 91 ألفا. وقال هيرفيج بيرج رئيس المعهد الالماني لعلم الاحصاء السكاني ان الهجرة وحدها لا يمكنها ان تحل المشكلة. واضاف قائلا «سنحتاج الى عدد هائل من المهاجرين بما يعنيه ذلك من مشاكل في اندماجهم في المجتمع لكنها (الهجرة) ستصبح ايضا شكلا جديدا للاستعمار بأخذ افضل المواهب من العالم النامي». ومضى بيرج قائلا «ببساطة علينا أن نزيد معدل المواليد... هذه مشكلة خاصة في المانيا حيث يشعر البعض انه كلما قل عدد الالمان كلما كان ذلك أفضل». ويقول المعارضون المحافظون الذين يحققون تقدما في استطلاعات الرأي انه يجب على الحكومة ان تفكر في الالمان وليس الاجانب في وقت تجاوز فيه عدد العاطلين أربعة ملايين شخص. رويترز