كشف كولن باول وزير الخارجية الأميركي عن اعتقال 1600 شخص من عناصر تنظيم القاعدة في 95 دولة منذ احداث 11 سبتمبر 2001. وألمح باول في مؤتمر صحفي عقده بمقر الوزارة الليلة قبل الماضية إلى مساع لوضع كتائب شهداء الاقصى على لائحة التنظيمات الإرهابية والتفتيش عن صلات للسلطة الفلسطينية بمن وصفهم بالإرهابيين. وخلال تقديمه لتقرير الوزارة عن انماط الإرهاب العالمي لعام 2001 دافع باول عن ابقاء سبع دول على اللائحة الأميركية للإرهاب وهي: ليبيا، السودان، العراق، كوريا الشمالية، كوبا، سوريا. ورداً على سؤال حول السبب وراء بقاء نفس هذه الدول على القائمة قال باول انه فيما يتعلق بالسودان حسبما اقرت الولايات المتحدة بأنها كانت تبذل جهوداً مناهضة لشبكة القاعدة الا انه بسبب ان هناك عناصر من جماعة حماس لا تزال تقيم في السودان فقد وضعت على القائمة. وفيما يتعلق بكوبا قال باول ان لها سجلا متباينا فمن ناحية أدان الرئيس الكوبى هجمات سبتمبر الا أنه ما زال على موقفه الخاص بعدم رفض استخدام الارهاب كأداة مشروعة للثورة. وأشارت الشبكة الى أن باول تحدث عن الحرب ضد الارهاب وأشار الى أنها ليست موجهة ضد شبكة القاعدة فحسب بل ان هناك جماعات ارهابية أخرى، وقال انه منذ 11 سبتمبر اعتقل 0061 شخص لعناصر تنفيذية تنتمى الى شبكة القاعدة فى 95 دولة حول العالم مضيفا أن البنية التحتية لهذه الشبكة ربما تكون قد دمرت فى أفغانستان لكنها ما زالت تعمل فى أنحاء العالم وفقا لما أظهرته هذه الاعتقالات. وفيما يتعلق بجماعة التنظيم وكتائب شهداء الأقصى كجماعتين فلسطينيتين قال باول ان الولايات المتحدة لم تصدر حكمها النهائي حول إلى أي مدى أو من فى السلطة يمكن أن يكون متورطا مع هذه الجماعات مشيرا الى أنه لا تزال عملية الدراسة جارية للوثائق سعيا للوصول الى حكم لكن فى الوقت الحالى لم يتحدد وجود أى صلات بين الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات وبين تلك الجماعات. ومن جانبه فرانسيس تايلور أكد السفير الفرنسى لدى الولايات المتحدة والذى اشترك في المؤتمر الصحفى مع باول ان هذه ليست سوى بداية للحرب ضد الارهاب وينبغى أن يظل العالم على حذر مشيرا الى أن هناك احتمالات بنسبة كبيرة للغاية باندلاع هجمات ارهابية جديدة وينبغى بذل المزيد من الجهد لمواجهة هذه الاحتمالات. أ. ف
