في تصعيد لدق طبول التحذير من موجة هجمات ارهابية جديدة، تستهدف نيويورك، أعيد فتح جسر برولكلين بعد اغلاقه اثر تحذير من وجود عبوة ناسفة، فيما أكد دونالد رامسفيلد بلغة الحتم ان الجماعات الارهابية ستحصل على أسلحة الدمار الشامل. واغلق الجسر الذي يربط جزيرة مانهاتن ببروكلين ويعد من العلامات الرئيسية لنيويورك الساعة الخامسة صباحا (0900 بتوقيت جرينتش) واعيد فتحه في الساعة السادسة وخمس دقائق (1005 بتوقيت جرينتش). وقالت متحدثة باسم ادارة الشرطة «لم تكن هناك مشكلة كبيرة (تتعلق بالعبوة) لم يكن بها قنبلة او ما شابه». وقالت السلطات الاميركية امس الأول ان مكتب التحقيقات الاتحادي حذر نيويورك من «تهديدات عامة» تستهدف معالم المدينة ومنها تمثال الحرية وجسر بروكلين. وقال مسئولون محليون انهم يتخذون «كافة الاحتياطيات الممكنة». على صعيد متصل قال رامسفيلد «علينا ان نقر بأن شبكات الارهاب لديها علاقات بدول ارهابية لديها اسلحة للدمار الشامل وحتما سيحصلون عليها ولن يترددوا ولو لدقيقة واحدة في استخدامها». وكان الوزير الامريكي يتحدث بعد يوم من قول مدير مكتب التحقيقات الاتحادي روبرت مولر بأنه من «الحتمي» ان يوجه مهاجمون انتحاريون ضربة للولايات المتحدة رغم جهود الولايات المتحدة لاعادة تنظيم اجراءاتها الامنية عقب هجمات 11 سبتمبر. وذكر رامسفيلد اثناء حديثه للجنة الاعتمادات التابعة لمجلس الشيوخ الاميركي العراق وليبيا وايران وسوريا وكوريا الشمالية و«دولة اخرى او دولتين» بوصفها دولا تسعى لامتلاك مثل هذه الاسلحة ولها صلات بشبكات ارهابية. وقال انه «في غمرة هذه الهجمات التي لم يسبق لها مثيل ربما يسعى الارهابيون لاستخدام مواد كيماوية او جرثومية او اشعاعية او نووية يمكن لأي منها ايقاع قدر كبير من الخسائر البشرية». واشار الى ان وصف ابن لادن لامتلاك اسلحة الدمار الشامل بأنه «واجب ديني» وتهديده باستخدمها هي امور عززها اكتشاف معلومات عن هذه الاسلحة في مرافق كانت تابعة لابن لادن في افغانستان. ولكنه اشار الى ان التهديد تجاوز القاعدة وساق امثلة منها استخدام حركة المقاومة الاسلامية (حماس) للسموم والمبيدات الحشرية في صنع قنابل المسامير والقبض في ايطاليا على مجموعة لديها مركب ينتج سيانيد الهيدروجين وخرائط خاصة بانفاق تحت الارض قرب السفارة الاميركية في روما. وشدد مسئول الامن الداخلي الاميركي توم ريدج على انه لا يوجد لدى المسئولين دليل موثوق منه على وجود تهديد من هجمات انتحارية في الولايات المتحدة ولكن الاميركيين سيكونون «سذجا نوعا ما» اذا شعروا بانهم في منأى عن مثل هذه الهجمات. وقال ريدج في المنتدى الاقتصادي العالمي «بينما نستعد لهجوم ارهابي آخر نحن بحاجة الى ان نتفهم ان وقوع الهجوم في حد ذاته ليس موضع سؤال بل هو موعد هذا الهجوم». وكالات