حذرت الجبهة الشعبية اسرائيل من المساس بأمينها العام أحمد سعدات بعد اتهامه بالوقوف وراء عملية نتانيا الاستشهادية في وقت لجأ وزير الحربية الصهيوني بنيامين بن اليعازر، الى الكذب مجدداً بنفيه مسئولية الدولة المحتلة عن اغتيال نجل أحمد جبريل. وحذرت «الشعبية» أمس اسرائيل من المساس بسعدات او أي من المعتقلين في سجن اريحا وذلك في ضوء التصريحات التي صدرت عن بعض مسئولي اجهزة الامن الاسرائيلية وربطت بين سعدات شخصيا وعملية نتانيا الاخيرة. وقال مصدر مسئول في الجبهة في تصريح صحافي ان هذه التصريحات تمهد لما هو مبيت بحق سعدات من قبل حكومة الاحتلال. واضاف ان المساس بالامين العام للجبهة او أي من المعتقلين في سجن اريحا ينطوي على عواقب تتحمل حكومة الاحتلال مسئوليتها وكما ان الجبهة لم تتسامح في تصفية امينها العام الشهيد ابو علي مصطفى فلن تكون متسامحة مع اية خطوات مماثلة. وحمل قيادة السلطة الفلسطينية مسئولية توفير الحماية للمعتقلين لديها مادامت ارتضت لنفسها وضعهم رهن الاعتقال في مثل هذه الملابسات. في غضون ذلك نفى وزير الحربية الاسرائيلى بنيامين بن اليعازر اتهامات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأن اسرائيل تقف وراء حادث اغتيال جهاد احمد جبريل نجل زعيم الجبهة الشعبية القيادة العامة. ونقل راديو اسرائيل الليلة قبل الماضية عن بن اليعازر زعمه بأنه لم يكن لاسرائيل اى ضلع على الاطلاق فى هذا الحادث. وكان متحدث بلسان الجبهة هدد بالرد على العدو الاسرائيلى المتهم بعملية الاغتيال. من جهتها استنكرت حركة (حماس) جريمة اغتيال جهاد أحمد جبريل على يد جهاز الموساد الاسرائيلي في بيروت. وأعلنت في بيان أصدرته عن تضامنها «مع الأخوة الأعزاء في الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة». وأكدت انها ستبقى وكافة فصائل المقاومة مستمرة في طريق الجهاد والنضال. وقالت لن ترهبنا وتثنينا هذه العمليات الاجرامية والاغتيالات الجبانة.
