نفى جبريل الرجوب رئيس جهاز الامن الوقائي في الضفة الغربية في تصريحات نشرت الثلاثاء أن يكون ينوي الاقامة في القاهرة لفترة طويلة وأكد أنه من «جند» الرئيس ياسر عرفات لكنه لم ينف وجود خلافات معه حول الاصلاحات. وقال في تصريح لصحيفة «الوطن» السعودية أنه جاء في مهمة محددة بتكليف من الرئيس عرفات لاجراء محادثات مع مسئولين مصريين تتعلق بالوضع الداخلي في الاراضي الفلسطينية. ونفى الرجوب ما تردد حول إبعاده، وأضاف «نحن جنود للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ونبذل كل جهدنا وأرواحنا في المهام الموكلة إلينا»، مذكرا بالفترة التي أمضاها «إلى جوار أبو عمار خلال فترة حصاره في رام الله». وكان الرجوب وصل القاهرة في إطار من التكتم والسرية الشديدين على غرار زياراته السابقة التي لم يكشف عنها النقاب. وقال الرجوب أنه يؤيد عرفات بخصوص الاصلاحات في السلطة الفلسطينية وأنه كان من المطالبين بذلك، إلا أنه لم ينف وجود خلافات حول اتخاذ القرارات وقال «الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية». وقالت «الوطن» نقلا عن مصادرها ان الرجوب التقى الثلاثاء مسئولا أمنيا مصريا وأطلعه على تطورات الاوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد إعادة اقتحام القوات الاسرائيلية لعدد من المدن الفلسطينية مؤخرا. د. ب. أ