في محاولة جديدة للدفاع عن جورج بوش رئيس الإدارة الأميركية وتحميل مكتب التحقيقات الفيدرالي مسئولية التقصير في هجمات 11 سبتمبر، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس، ان روبرت مولر مدير المكتب وجون اشكروفت وزير العدل لم يبلغا بوش بمذكرة التحذير من الهجمات. مضت الصحيفة تقول مستشهدة بتصريحات مسئولين حكوميين انه لم يبلغ أي من المسئولين بوش بالمذكرة الصادرة عن مكتب التحقيقات الاتحادي في فينيكس بولاية اريزونا في يوليو. وحذرت المذكرة من ان بعض اتباع اسامة بن لادن ربما يتدربون في مدارس اميركية لتعليم الطيران. ومضت الصحيفة تقول انه من المتوقع ان يزيد التقرير من الانتقادات الموجهة لأداء مكتب التحقيقات الاتحادي بما في ذلك فشله في اتخاذ اجراءات تجاه المذكرة التي وصلته قبل الهجمات التي تعرض لها مركز التجارة العالمي في نيويورك ووزارة الدفاع الاميركية «البنتاجون» في واشنطن. وقالت الصحيفة ان اشكروفت ومولر لم يعلنا معرفتهما بالمذكرة التي وصلت في العاشر من يوليو. ومضى التقرير يقول «الا ان المسئولين الذين اجريت المقابلة معهم قالوا انه خلال ايام من الهجمات ادرك مسئولون امنيون كبار اهمية الوثيقة ووصفوها بأنها تحتوي على اشارة هامة لم يجر الانتباه اليها». واعلن عن هذه المذكرة الاسبوع الماضي بعد ان اطلع مشرعون ومسئولون بالكونغرس عليها. وتشير المذكرة بشكل واضح الى ابن لادن على انه الرأس المدبر وراء الهجمات التي اسفرت عن اكثر من ثلاثة الاف قتيل في مركز التجارة العالمي والبنتاغون وفي بنسلفانيا حيث سقطت احدى طائرات الركاب المخطوفة والتي كانت ستشارك في الهجمات. ولكن لم يجر عرض المذكرة على الادارة الاميركية. وقال مسئول كبير بوزارة العدل اجرت الصحيفة مقابلة معه ان وزير العدل لم يحصل على اي تفاصيل بخصوص المذكرة المعروفة باسم مذكرة فينيكس الا منذ شهر تقريبا. وقالت الصحيفة ان اري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض قال امس الأول «ليس لدينا ما يشير الى ان الرئيس رأى او سمع بهذه المذكرة قبل بضعة اسابيع فقط». رويترز