توجهت طائرة عسكرية اسبانية إلى قبرص لنقل 12 من مبعدي المهد الـ 13 إلى ست دول أوروبية قال المبعوث الأوروبي ميجيل موراتينوس انه سيكون بامكانهم العمل او الدراسة فيها، فيما ينتظر المتبقي في لارنكا اية دولة تقبل استضافته. وستحمل الطائرة بدءاً من اليوم المبعدين إلى اسبانيا وايطاليا واليونان والبرتغال وبلجيكا وايرلندا. وأعلنت منظمة الصليب الاحمر الاسباني أنها تبحث عن مكان «آمن وهادئ» لثلاثة فلسطينيين سيقيمون في أسبانيا. وقال ميخاليس بابابيترو المتحدث باسم الحكومة القبرصية لرويترز «سيغادر 12 منهم والترتيبات جارية لمغادرة الثالث عشر». وسئل عما اذا كان هناك اي شك في بقاء الرجل على الجزيرة فقال «لا». وانتقد وزير الخارجية البرتغالي انطونيو مارتينس دا كروز الاتحاد الاوروبي الثلاثاء لخلافه حول مصير المبعدين. ومضى يقول لراديو «تي.اس.اف» ان المحادثات التي استمرت لايام حول الدول التي سيجرى نقل النشطين اليها توضح عدم وجود تضامن بين الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي ومجموعها 15 دولة. وقال مارتينس دا كروز في مقابلة من استراليا حيث يرافق الرئيس البرتغالي خورخي سامبايو في زيارة للبلاد «ابدت بعض الدول تضامنا اكثر بينما اوضحت دول اخرى تضامنا اقل». بل اننا وصلنا الى المرحلة التي تثير فيها دولة مشاكل حول امكانية استضافة دولة مجاورة لفلسطيني بعينه». والنشط الذي سيصل الى البرتغال سيجرى نقله الى الصليب الاحمر الا ان ماريا باروسو سواريس رئيسة الصليب الاحمر البرتغالي قالت للراديو ان الحكومة لم تبلغ الصليب الاحمر بوصول الفلسطيني. إلى ذلك صرح ميجيل أنخيل موراتينوس مبعوث الاتحاد الاوروبي الخاص إلى الشرق الاوسط امس بأن المبعدين الفلسطينيين سيكون بوسعهم العمل أو الدراسة في الدول الاوروبية التي ستستضيفهم. وقال موراتينوس في تصريح لمحطة إذاعة أر.إيه.سي ـ 1 الاسبانية أن الفلسطينيين سيكون لهم «الحرية، لكنهم سيخضعون لشكل ما من أشكال المراقبة». وكالات
