اتفقت كل من الجزائر وروسيا على تحديث أسلحة الجيش الجزائري واستمرار المباحثات العسكرية الفنية على مستوى الخبراء والمختصين، في اجتماع بالعاصمة الروسية موسكو ضم محمد العماري رئيس أركان الجيش الجزائري وسيرجي ايفانوف وزير الدفاع الروسي. وذكرت المصادر ان مباحثات الجانبين تناولت تطوير التعاون العسكري بين البلدين بصورة أكبر في المستقبل. وأعلن رئيس اركان الجيش الشعبى بالجزائر ان بلاده تنوى تطوير التعاون مع روسيا فى كافة المجالات حيث بحث مع الوزير الروسى شراء معدات حربية حديثة للقوات المسلحة الجزائرية بانواعها الثلاث البرية والجوية والبحرية وكذلك تحديث انواع الاسلحة المتقادمة التى تتكون بنسبة 99 بالمئة من اسلحة سوفييتية وروسية الصنع. وقال الوزير الروسى ان مباحثاته تناولت آفاق تطوير التعاون العسكرى والعسكرى الفنى ومكافحة الارهاب الدولى، مشيرا الى ان كلا الطرفين اكدا وجود آفاق رحبة للتعاون بين وزارتى دفاع البلدين. واضاف ان الجزائر شريك تقليدى لروسيا بما فى ذلك مجال ارساليات الاسلحة والمعدات الحربية وتدريب الكوادر العسكرية وتبادل المستشارين والخبراء العسكريين. وقال ايفانوف ان التعاون العسكرى والفني بين البلدين يحمل طابعا شرعيا مطلقا.