عقد حسني مبارك الرئيس المصري وجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان الذي يزور مصر حالياً مباحثات مشتركة بمنتجع شرم الشيخ، تناولت امكانية وقف التدهور الحالي بالأراضي المحتلة. وصرح مصدر بالرئاسة المصرية ان المباحثات ضمت أعضاء وفدي البلدين. واضاف المصدر ان «المحادثات تأتي ضمن اطار المشاورات المستمرة بين مبارك والقادة العرب حول الموقف في الاراضي الفلسطينية والاوضاع على الساحة العربية والقضايا الثنائية والدولية ذات الاهتمام المشترك». ووصل السلطان قابوس الى شرم الشيخ أمس في زيارة تستغرق عدة ايام يجرى خلالها محادثات مع مبارك في «اطار المشاورات المستمرة» بين الرجلين. وتأتي زيارة السلطان قابوس قبل ايام من القمة التشاورية التي يعقدها قادة دول مجلس التعاون الخليجي الاسبوع المقبل في جدة. يشار الى ان قابوس امضى اسابيع عدة في شرم الشيخ اعتبارا من اواخر اغسطس الماضي. في الوقت نفسه صرح صفوت الشريف وزير الاعلام المصري بأن مبارك وقابوس ناقشا أيضا الموقف الدولى من خلال استعراض نتائج الاتصالات الجارية مع الولايات المتحدة الاميركية والاتحاد الاوروبى وروسيا الاتحادية والصين وعدد من الدول الاسلامية، وأكدا على أهمية أن يتحمل المجتمع الدولى مسئوليته حيال تصحيح الاوضاع فى المنطقة والتزام اسرائيل باحترام الشرعية الدولية. كما أكدا على أن أى افكار يتم طرحها من اجل التحرك على طريق السلام لابد وان تلتزم بكافة القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للامم المتحدة والالتزام بمبدأ الارض مقابل السلام. وقال الشريف ان العلاقات الثنائية بين مصر وسلطنة عمان احتلت جانبا من مباحثات الزعيمين اللذين اكدا على عمق هذه العلاقة التى تربط البلدين الشقيقين وضرورة بذل كل الجهود لتنميتها وازدهارها سياسيا واقتصاديا وفنيا واهمية الاعداد الجيد لاجتماع اللجنة العليا المشتركة بين الجانبين. الوكالات