عاد طبيب اميركي من اصل فلسطيني اعتقلته اسرائيل 15 يوما بتهمة الانتماء الى «منظمة ارهابية» الى منزله في الولايات المتحدة ووصف تجربته في سجون اسرائيل بأنها «كابوس». وقال الدكتور رياض عبد الكريم امس الأول لمستقبليه في مطار مقاطعة اورانج جنوبي لوس انجلوس «أريد ان اشكر الله اولا وقبل كل شيء على انه وهبني الصبر والقوة المعنوية التي جعلتني اصمد خلال هذا الكابوس... لقد كان كابوسا حقا». ولم يتطرق عبد الكريم (34 عاما) بشكل مباشر الى الاتهامات الاسرائيلية بشأنه لكنه قال «اؤمن دوما بان الحقيقة ستظهر ووجودي هنا وعودتي الى داري هي ابلغ دليل على ذلك». واعتقل عبد الكريم في مطار بن غوريون الاسرائيلي الدولي في الخامس من مايو الجاري بعد ان زار الضفة الغربية خاصة مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين الذي شهد مجزرة بشرية في اطار الاجتياح الاسرائيلي لمدن وقرى الضفة الغربية والذي بدأ يوم 29 مارس. وزعمت السلطات الاسرائيلية ان عبد الكريم «عضو في منظمة ارهابية» جاء ليمول انشطة ارهابية تقوم بها حركة المقاومة الاسلامية «حماس» التي اعلنت مسئوليتها عن العديد من الهجمات التي قتل فيها عشرات الاسرائيليين. واستندت المزاعم الاسرائيلية الى عضوية الطبيب الاميركي الفلسطيني الاصل في مؤسسة اغاثة وتنمية الارض المقدسة وهي مؤسسة جمد اصولها الرئيس الاميركي جورج بوش في ديسمبر بزعم تمويل حماس التي تشارك في الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة. ونفى عبد الكريم تورطه في اي انشطة ارهابية. وبدلا من ان تمضي اسرائيل قدما في عقد جلسة استماع لعبد الكريم الاحد الماضي وضعته على متن طائرة متجهة الى الولايات المتحدة. رويترز