نصب مقاومون من حركة فتح والجبهة الديمقراطية كميناً مشتركاً لدورية إسرائيلية في قطاع غزة اسفر عن اصابات في صفوفهم احاطها الاحتلال بالكتمان ورد عليها باجتياحات، وقصف عشوائي لمناطق القطاع في وقت اصيب إسرائيلي بانفجار قنبلة صوتية بتل أبيب في وقت تخضع طولكرم للاحتلال والحصار وسط تقارير إسرائيلية عن اعتقال فلسطينية كانت تستعد لتنفيذ عملية استشهادية. وفي بيان مشترك قالت كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح وكتائب المقاومة الوطنية الفلسطينة التابعة للجبهة الديمقراطية «انها تعلن مسئوليتها عن مهاجمة قافلة عسكرية اسرائيلية على طريق كارني نتساريم (شرق مدينة غزة) فجر امس». واشار البيان الى انه «تم تفجير عدة عبوات ناسفة بالقافلة واصابتها اصابات مباشرة ومن ثم مهاجمتها بالاسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية مما ادى الى وقوع عدة اصابات بين الجنود الاسرائيليين». واكد البيان «ان هذه العملية العسكرية تأتي في سياق مواصلة وتصعيد المقاومة وردا على كل عمليات الاغتيال في الخارج والداخل التى تقوم بها اجهزة المخابرات الاسرائيلية بحق مناضلينا». وتعهدت الكتائب «على وحدة المقاومة من اجل تصعيد الانتفاضة والتصدى لقوات الاحتلال ومستوطنيه والاستمرار في توجيه الضربات الموجعة والمؤلمة له حتى يرحل عن ارضنا الفلسطينية». وأعلن مصدر أمني فلسطيني لوكالة فرانس برس «ان ثماني دبابات وجرافتين توغلت صباح أمس في منطقة قرية وادي غزة جنوب شرق مدينة غزة والخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة لاكثر من كليو متر وسط اطلاق النار وقذائف الدبابات». واضاف «ان آليات اسرائيلية قامت بهدم موقع للاستخبارات العسكرية الفلسطينية في المنطقة اضافة الى تجريف اراض زراعية وقام الجنود بعمليات تفتيش واسعة في القرية». من جهة ثانية اكد شهود عيان ان الجرافات الاسرائيلية قامت صباح امس بهدم منزل لعائلة فلسطينية في منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة (قرب مستوطنه نتساريم) تعود ملكيته الى الفلسطيني فايز الخرطي. واشار المصدر الامني «ان عملية التوغل في القرية استغرقت اكثر من ثلاث ساعات قبل ان تنسحب الآليات العسكرية الاسرائيلية». واوضح احد الشهود ان قوات الاحتلال احتجزت حافلة تقل اطفال مدارس فلسطينيين لاكثر من ساعة لدى مرورهم في دير البلح واشار الى ان « قوات الاحتلال اطلقت قذيفتي دبابة على الاقل صباح امس في المنطقة» دون ان يبلغ عن اصابات. كذلك قصفت دبابات الاحتلال المخيم الغربي وحي الأمل في خانيونس بشكل عشوائي. وفي تصعيد خطير اغلقت قوات الاحتلال منطقة «المواصي» القريبة من مستوطنات غوش قطيف في خانيونس واعتبرتها منطقة عسكرية مغلقة بما يعني منع الفلسطينيين من الدخول أو الخروج منها. وقالت مصادر عسكرية ان المواطنين الذين يحتاجون إلى الدخول والخروج عليهم استصدار تصاريح خاصة «بطاقة ممغنطة» خاصة تصدرها الجهة العسكرية الإسرائيلية. وقالت مصادر إسرائيلية ان الفلسطينيين اطلقوا قذيفتي هاون تجاه مستوطنات غوش قطيف وادعت انه لم تقع اصابات أو اضرار والقيت عدة قنابل يدوية على موقع ترميت الاحتلالي في رفح. إلى ذلك اصيب احد عمال النظافة الإسرائيليين أمس بجراح نتيجة انفجار قنبلة صوت بين يديه وذلك في احد شوارع الاحياء الشمالية لمدينة تل ابيب. وكان عامل النظافة قد هم بالتقاط كيس كبير من القمامة، واذ بالكيس ينفجر بين يديه. وقامت سيارة اسعاف باخلاء المصاب إلى اقرب مستشفى لتقديم المساعدة الطبية له. وقدر الاطباء اصابته بأنها خفيفة. وفي الضفة الغربية ابقى جيش الصهاينة على احتلال اجزاء واسعة من مدينة طولكرم والمناطق المحاذية لها بعد اجتياح وحشي تحت غطاء قصف الدبابات والمروحيات واطبق حصاره على مخيم نور شمس المحاذي. وقال مواطنون ان قوات الاحتلال ما زالت تحاصر المخيم حتى الآن وتقوم بعملية قصف عشوائي تجاه منازل المواطنين في المخيم. وافادت مصادر عسكرية اسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي اعتقل خلال توغله فجر أمس في طولكرم شابة فلسطينية يقول بأنها كانت تستعد لتنفيذ عملية استشهادية في اسرائيل. والشابة الفلسطينية المعتقلة هي ثورية مرشد حمامرة (25 عاما) من جنين حيث تتلقى دروسا قرآنية، كما يقول ذووها الذين كانت عندهم لدى اعتقالها حيث رجحت مصادر انتمائها للجبهة الشعبية. واضافت المصادر ان فلسطينيا آخر كان في البيت اعتقل ايضا.
