اتهمت أوساط اسرائيلية احمد سعدات امين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المعتقل باصدار امر عملية نتانيا العدائية. وطلبت من بريطانيا والولايات المتحدة تشديد ظروف اعتقاله. وقالت الاذعة العبرية امس ان اسرائيل التي تتهم سعدات بنقل تعليمات الى حركته من سجنه، تريد تشديد القيود على الزيارات لا سيما زيارات الصحافيين وطلبت حرمانه من مشاهدة التلفزيون. وهذا الطلب يشمل ايضا فؤاد الشوبكي، المقرب من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، والذي تتهمه اسرائيل بتهريب اسلحة والمعتقل في اريحا. وقدم هذا الطلب قبل العملية الاستشهادية التي ارتكبت امس الأول في نتانيا بشمال تل ابيب والتي اسفرت عن مقتل ثلاثة اسرائيليين ومنفذها وتبنتها الذراع العسكرية للجبهة الشعبية، كتائب ابو علي مصطفى. وكان سعدات تحدث لوسائل اعلام عربية من سجنه للمطالبة بالافراج عنه. وهو ضمن مجموعة من ستة فلسطينيين نقلوا من مقر عرفات في رام الله الى سجن اريحا في أول مايو بموجب اتفاق اسرائيلي ـ فلسطيني ـ اميركي اتاح رفع الحصار عن مقر عرفات. ويتولى حراستهم في السجن فلسطينيون تحت اشراف بريطانيين واميركيين. وخلافا للمعتقلين الاربعة الاخرين فان سعدات والشوبكي لم توجه اليهما اتهامات وهما رسميا «تحت حراسة» المدعي العام الفلسطيني ويستفيدان من نظام اعتقال مخفف. ونفت مصادر فى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لوكالة انباء الامارات ما اعلنته الاذاعة والتلفزيون العبرية حول علاقة سعدات فى العملية واشارت المصادر الى ان الهدف الاسرائيلى من زج اسم سعدات المعزول تماما عن العالم هو اعاقة عملية اطلاق سراحه واخافة السلطة الفلسطينية والقضاء الفلسطينى عبر تلك الادعاءات الكاذبة. وكالات