أكد تيسير بيوض التميمى نائب قاضى القضاة الفلسطينى أن التغييرات الأخيرة التى قامت بها سلطات الاحتلال الاسرائيلى فى الحرم الابراهيمى، تعتبر انتهاكا لحرية العبادة وخطوة فى طريق الاستيلاء على الحرم بالكامل بعد احتلال جزء منه من قبل المستوطنين عقب مجزرة عام 1994. وقال ان قوات الاحتلال اغلقت الحرم الابراهيمى أمام المصلين المسلمين فى الفترة من 21 ابريل حتى 5 مايو بهدف تحديث نظام المراقبة فيه وشمل هذاالتحديث تطوير البوابات واضافة عشرات الكاميرات فى أنحاء المسجد من الداخل والخارج. واعتبر ذلك خطوة جديدة بعد تقسيم المسجد تهدف الى تهويده بالكامل الأمر الذى يعنى انتهاء البلدة القديمة من الخليل وتهويدها مشيراالى ان أكثر من 12 بوابة رئيسية مؤدية الى المسجد تم اغلاقها فى وجه المصلين وترك باب واحد فقط مفتوح واذا رأى الجنود حركة لم تعجبهم من أى مصل أوقفوه للتحقيق ملمحا الى أن قوات الاحتلال احتلت منزلا مجاورا وأقامت فيه ثكنة عسكرية. وقال التميمى ان أهالى مدينة الخليل كانوا فى الماضى يعتبرون زيارة الحرم جزءا من كثير من طقوسهم الاجتماعية كالزواج والعودة من الحج موضحا أن الصلاة الآن أصبحت تقام بصعوبة بالغة بل يتم منع الأذان. ومن جانبه قال امام المسجد ماهر مسودى ان قوات الاحتلال منعت المؤذن من رفع الأذان مؤكدا تكرار ذلك منذ التجديدات الأخيرة على نظام المراقبة. وأشار الى خطورة الأهداف الاسرائيلية الأخيرة من التغييرات فى المسجد داعيا المصلين الى المواظبة على الصلاة بداخله حماية له من التهويد مشيراالى ان عدد المصلين يوم الجمعة الماضية الذين تمكنوا من الوصول الى المسجد بلغ مئتى مصل حضروا من أنحاء مختلفة من مدينة الخليل نتيجة للاجراءات العسكرية. أ.ش.أ